شن مسلحون يشتبه في انتمائهم لجماعة ابوسياف الفلبينية غارة على منتجع سياحي في جزيرة ماليزية تمكنوا خلالها من اختطاف ثلاثة ماليزيين وتوجهوا بهما إلى سواحل جنوب الفلبين, فيما يذكر بعملية الاختطاف المماثلة لكن الاضخم للجماعة هذه في ابريل الماضي. واكدت الشرطة الماليزية فقدان مواطنيها الثلاثة في اعقاب الغارة التي استمرت عشر دقائق ونفذها اربعة مسلحين على منتجع باسير للغوص في جزيرة باندانات سيمبودنا بولاية صباح الماليزية. وفيما لم يتمكن المسئولون الماليزيون بعد من تحديد هوية المسلحين, قال نائب رئيس الوزراء عبد الاحمد بداوي ان التحقيقات الاولية أظهرت بأن المسلحين ربما يكونون من جنوب الفلبين. وقال (عرفنا بأن المجموعة ربما جاءت من جنوب الفلبين لان شهود العيان تعرفوا على لكنتهم) مضيفا بأن الخاطفين قد يكونون يسعون للحصول على (نوع من التعويضات) . وقال مازلان تيان نائب قائد شرطة الولاية ان عملية بحث (مكثفة) بدأت للقبض على المسلحين الذين وصلوا الجزيرة على متن قاربين سريعين الليلة قبل الماضية. وقام المسلحون الذين كانوا يرتدون ملابس رياضية ومسلحين ببنادق من طراز إم ـ 16 بسرقة جهاز تلفزيون وفيديو وهاتف محمول وكاميرا فيديو. وحددت الشرطة هويات الماليزيين الثلاثة المفقودين بكل من مدير الفندق محمد نور سليمان (40 عاما) ومدرب الغوص جوزيف جونجكينو (40 عاما) وآه كاي (30 عاما) وهو مقاول من جزيرة بينانج. وتمكن 11 شخصا آخرين من العاملين بالمنتجع من الفرار واختبأوا في إحدى غابات الجزيرة. وقال تيان ان الشرطة صنفت القضية بأنها حادثة سرقة مضيفا أن المسلحين سمعوا يتحدثون لغة المالاي. من ناحية أخرى صرح الميجور جنرال خوسيه كاليمليم نائب قائد أركان القوات الفلبينية المسلحة أن الجيش تلقى معلومات بأن المسلحين توجهوا إلى جزيرة تاوي تاوي جنوب الفلبين. وقال كاليمليم ان المشتبه فيهم الاربعة تكلموا بلهجة التاوسوج المستخدمة جنوب الفلبين وأنهم توجهوا إلى باتو ـ باتو وهي بلدة ساحلية في تاوي ـ تاوي. وتاوي-تاوي جزيرة تشكل إقليما قرب جزيرة جولو الواقعة على بعد ألف كيلومتر جنوب العاصمة الفلبينية مانيلا, والتي نقل إليها متمردو أبو سياف 21 رهينة اختطفوهم من منتجع سيبادان الماليزي للغوص في شهر إبريل الماضي. وقال كاليمليم (لقد أبلغت وأمرت البحرية وخفر السواحل بمنع أو إلقاء القبض على المركب الذي يقوم بنقل الرهائن عندما يدخل أراضينا) . وقال مسئول بالمنتجع ان منفذي العملية كانوا على علم بترتيبات امنية ضد الاختطاف تم اعتمادها في هذه الجزيرة. وكانت الشرطة الماليزية قالت بأن التحقيقات أظهرت بأن جماعة أبو سياف اعتمدت على معلومات حول سيبادان نقلها إليها أقارب وأصدقاء للجماعة يعملون ويقيمون بصورة غير شرعية في ولاية صباح, قبل اختطافهم الرهائن في ابريل الماضي. ـ د.ب.ا