أعلن رجب الزروق الوسيط الليبي في قضية الرهائن الأوربيين بالفلبين انه سيتم الافراج عن الصحفيين الفرنسيين خلال يومين أو ثلاثة أيام. وقال الزروق خلال توقف الطائرة الليبية التي تقل أربعة رهائن أفرجت عنهم جماعة أبو سياف في مطار رأس الخيمة أمس في طريقها إلى ليبيا انه توصل إلى اتفاق, فيما تستعد العاصمة الليبية طرابلس لاقامة حفل رسمي تنظمه مؤسسة القذافي العالمية الخيرية بحضور وزراء خارجية فنلندا وألمانيا وفرنسا اليوم لتسليم الرهائن, فيما ناشد الرهينة الامريكي المحتجز في رسالة صوتية مسجلة بعثها خاطفوه التدخل لاطلاقه مشددا على دور الوساطة الليبية. وقال الزروق لوكالة (فرانس برس) خلال توقف الطائرة الليبية في مطار رأس الخيمة للتزود بالوقود في طريقها إلى طرابلس: لقد تم التوصل إلى اتفاق موضحا ان الافراج عن الصحافيين الفرنسيين مسألة يومين او ثلاثة ايام. واوضح ان الوضع الامني الحالي ليس ملائما للافراج عنهما ويجب ان تهدأ الامور قليلا هناك, مؤكدا انه سيعود الى الفلبين فور وصول الاوروبيين الاربعة الذين تم الافراج عنهم ويرافقهم الى طرابلس. يذكر ان مجموعة (ابو سياف) احتجزت الصحافيين الفرنسيين جان جاك لو جاريك رولان مادورا في الثامن من يوليو في جزيرة جولو. وقد حطت الطائرة التي استأجرتها مؤسسة القذافي للاعمال الخيرية في مطار رأس الخيمة عند الساعة 11,15 بالتوقيت المحلي, قادمة من جزيرة سيبو في وسط الفلبين. والرهائن الاربعة الاوروبيون الذين تم الافراج عنهم هم الفرنسي ستيفان لوازي والالماني مارك فاليرت والفنلنديان سيبو فرينتي وريستو فاهانين. ويرافق الرجال الاربعة على متن الطائرة اطباء ودبلوماسيون والوسيط الليبي رجب الزروق الذي توصل الى اطلاق سراحهم السبت الماضي من مجموعة (ابو سياف) التي احتجزتهم 140 يوما في جزيرة جولو في جنوب الارخبيل. يذكر ان الاوروبيين الاربعة كانوا الرهائن الغربيين الاخيرين في مجموعة خطفت في 23 ابريل في جزيرة سيبادان الماليزية. وما زال المتمردون المسلمون في الفلبين يحتجزون 19 شخصا هم صحافيان فرنسيان وامريكي و16 فلبينيا. وقال الرهينة الألماني مارك فاليرت وهو يصعد الطائرة اليوشن التي استأجرتها ليبيا والتي كانت مملوكة من قبل للرئيس السابق بوريس يلتسين قال: وداعا يا فلبين. وفي العاصمة الليبية طرابلس سيقام حفل رسمي كبير في بيت الزعيم الليبي معمر القذافي وفي وجود رئيس الجمعية المهندس سيف الاسلام معمر القذافي ووزراء خارجية كل من فنلندا وألمانيا وفرنسا اليوم الثلاثاء. وأضاف ان رئيس الجمعية كان أمس على اتصال دائم مع المفاوض الليبي رجب الزروق لاطلاعه على آخر التطورات بشأن موضوع الرهينتين الفرنسيتين والمؤسسة تطمئن الجانب الفرنسي بأن المؤسسة تقوم بتأمين حياة الرهينتين الفرنسية وستبذل قصارى جهدها من أجل الافراج عن الصحفيين الفرنسيين في مطلع الأسبوع المقبل. من جهة أخرى قال الرهينة الأمريكي جيفري شيلينج في رسالته التي كانت مسجلة تسجيلا سيئا وكانت اجزاء منها غير مسموعة رجاء ان تتدخل الحكومة الليبية وان تصبح المفاوض من أجل الافراج عني بأسرع وقت ممكن. والامريكي المسلم البالغ من العمر 24 عاما احد أربع رهائن محتجزين لدى فصائل مختلفة من جماعة ابو سياف. واذاعت شبكة اذاعية محلية الرسالة أمس الاثنين بعد ان اكدت زوجة الرهينة الامريكي الفلبينية المسلمة ايفي اوساني انه صوت زوجها. وقال شيلينج في رسالته أناشد الحكومتين الامريكية والفلبينية التفاوض من أجل الافراج عني... انا محتجز ولكن (ابو سياف) لا تسيء معاملتي.. اسلوب التفاوض سيساعد بشكل كبير في هذه القضية. ونفى شيلينج ايضا في رسالته المسجلة انه ضابط بوكالة المخابرات المركزية الامريكية وهي تهمة وجهها له الثوار عندما خطفوه. وطلب ايضا ان تحصل زوجته على حق اللجوء لليبيا. وزوجة شيلينج محتجزة الان في زامبوانجا. وقالت اوساني انها أخذت زوجها للقاء احد اقاربها وهو من زعماء جماعة ابو سياف ولكنه اختلف معه في معسكر الثوار فاحتجزوه رهينة. وقال شيلينج أناشد الحكومة الفلبينية الافراج عن زوجتي ايفي اوساني وان تمنحها الحكومة الليبية حق اللجوء.. انها بريئة ولا تتعاون مع ابو سياف وحياتها في خطر بمجرد الافراج عنها وهي حبلى في شهرين.. فلتضعوا حالتها الصحية في وضع الاعتبار. واستطرد أود ان اعتذر لعائلتها وعائلتي عن الالم الذي سببته لهم. طرابلس ـ سعيد فرحات والوكالات
