رأت مرشحة عمانية لمجلس الشورى الذي ستجري انتخاباته الخميس المقبل ان ترشيح 23 امرأة دليل على وصول المرأة العمانية إلى مرحلة متقدمة من النضج السياسي والديمقراطي, يؤهلها للقيام بعملها على اكمل وجه, معتبرة ان المشاركة النسائية, خطوة كبيرة نحو توسيع قاعدة الشورى. وقالت المرشحة لعضوية مجلس الشورى المقبل لجينة محسن درويش لوكالة الانباء الكويتية (كونا) امس ان الحكومة أعطت للمرأة العمانية حق التصويت والانتخاب في جميع محافظات السلطنة خلال ترشيحات المرحلة الرابعة من عمر مجلس الشورى لانها اثبت كفاءتها وقدرتها في تولى عضوية المجلس مضيفة ان ذلك الامر يعتبر خطوة كبيرة نحو توسيع قاعدة الشورى العمانية. واضافت ان ذلك يعد سابقة تاريخية بالنسبة لمنطقة الخليج العربي وعلى المرأة العمانية ان تستثمرها ليكون لها حافزا الى المستوى الذي وصلت اليه حتى تحقق كل طموحاتها من خلال انتخابات مجلس الشورى المقبل. وقالت ان ترشيح 23 مرشحة لانتخابات مجلس الشورى المقبل دليل على ان المرأة العمانية وصلت الى مرحلة متقدمة واستطاعت ان توجد بجانب الرجل في مجلس الشورى. وذكرت ان مجلس الشورى العماني خلال الاعوام الماضية أتاح للمواطن قدرا كبيرا من المشاركة في جهود التنمية المختلفة في البلاد والتي تقوم بها الحكومة مشيرة الى أمثلة بارزة لما يمكن ان تقدمه هذه المشاركة من أسهام ايجابي في بناء وتنمية المجتمع. وذكرت درويش ان مجلس الشورى العماني عمل خلال الدورات السابقة على ترجمة طموحات المواطن وتوصيل فكره ورأيه ورغباته مشيرة الى ان مجلس الشورى ولد لكي يستمر وينمو وهذا ما عهدناه من سلطان عمان السلطان قابوس بن سعيد في كل مايهم المواطن. ودعت مجلس الشورى المقبل الى معالجة العديد من القضايا التي تهم المواطن العماني وتحسين معيشته مثل العمل والاجور في القطاع الخاص والتعليم والصحة اضافة الى تحسين الوضع الاقتصادي والاستثماري وتطوير عمل المؤسسات العامة والخاصة. واعربت عن الامل بان يكون تمثيل المرأة العمانية في المجلس المقبل اكثر من الدورات السابقة مشيرة الى ان المرأة تستطيع ان تعبر عن مشاكلها ومشاكل المجتمع. يذكر ان انتخابات مجلس الشورى العماني ستجري يوم الخميس المقبل بجميع ولايات السلطنة وبلغت القائمة النهائية لعدد المترشحين والمترشحات لعضوية مجلس الشورى للفترة الرابعة من (2001 الى 2003) 597 منهم 574 رجلا و 23 امراة للفوز بـ 82 مقعدا. ـ كونا