استطلع وفد عسكري لبناني برئاسة العميد ركن عماد عنقة موقعا حدوديا تعرض لخروقات اسرائيلية عشية مخاطبة رئيس الحكومة الدكتور سليم الحص الجمعية العامة للأمم المتحدة, مطالبا بالضغط على اسرائيل لاطلاق المعتقلين والرهائن اللبنانيين المخطوفين. وقام الوفد المكون من ضباط الجيش اللبناني بالكشف على مهبط موقع تلة العياد للتعرف على الخروقات الاسرائيلية للخط الازرق الذى رسمته الامم المتحدة على الحدود اللبنانية مع اسرائيل فى هذا الموقع. وقالت مصادر الفريق اللبنانى انه تبين للفريق خلاف ذلك ولكن الفريق حرص على تنبيه ضابط الوحدة الغانية العاملة ضمن قوات الطوارىء الدولية المتمركزة قرب موقع العباد من احتمال دخول جرافة اسرائيلية تعمل قرب الحدود الى الاراضى اللبنانية. ولم تستبعد مصادر الفريق اللبنانى أن يقوم الجيش اللبنانى ابتداء من الاسبوع المقبل بجولات ميدانية أسبوعية على طول الحدود للخط الازرق للتأكد من تقيد القوات الاسرائيلية بهذا الخط. من جهة أخرى يستعرض الحص فى كلمته اليوم اوضاع لبنان العامة والاقتصادية لاسيما بعد تحرير الجنوب والبقاع الغربى وتأثير ذلك على مستقبل البلاد, وموقف لبنان الوطنى الثابت من عملية التسوية السلمية فى المنطقة و ضرورة استعادة الحقوق السورية واللبنانية والفلسطينية كاملة ورفض التوطين للفلسطينيين المقيمين فى لبنان . ويطالب الحص المجتمع الدولى بالضغط على اسرائيل من اجل اطلاق المعتقلين والرهائن اللبنانيين من سجون الاحتلال الاسرائيلي, كما سيدعو الدول القادرة الى مساعدة لبنان من اجل تمكينه من اعادة اعمار وانماء القرى والبلدات الجنوبية المحررة. وكشفت صحيفة (السفير) اللبنانية عن ان رئيس الحكومة سيلتقى خلال اقامته فى نيويورك مع عدد من وزراء خارجية الدول المشاركة ومنهم وزراء الدول المانحة حيث يبحث معهم الاستعدادات الخاصة بانعقاد مؤتمر الدول المانحة . وسيؤكد الدكتور الحص تمسك لبنان بانعقاد المؤتمر فى موعده المبدئي يومى 10 و 11 اكتوبر المقبل لان لبنان يضع فى حساباته احتمال تبنى بعض الدول المانحة الاتجاه لتأجيل المؤتمر الى ما بعد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة. ومن ناحية اخرى وفى هذا السياق كشفت صحيفة (الكفاح العربى) اللبنانية ان عددا من الدول وخاصة الولايات المتحدة الامريكية وايطاليا وفرنسا ابلغت عبر سفاراتها فى بيروت الحكومة اللبنانية انها تفضل تأجيل مؤتمر الدول المانحة المقرر عقده ما بين التاسع والحادى عشر من اكتوبر المقبل الى ما بعد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة. على صعيد متصل قام الشيخ حسن نصر الله زعيم حزب الله أمس الأول بأول زيارة لقرية اليزارية مسقط رأسه في الجنوب منذ عام 1991. الوكالات
