اتهم حاخام اسرائيلي والأحزاب اليمينية المتطرفة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك بإعلان الحرب على الدين اليهودي عبر خطته لتشغيل وسائل النقل في عطلة السبت اليهودية. وقالت مصادر من أعضاء الكنيست المتدينين: باراك أعلن الحرب على الدين, فيما قال آخرون انه سيدفع ثمن أقواله هذه في الانتخابات القريبة, وأعرب البعض الآخر عن شكهم في اتزان رئيس الحكومة وحكومته. وقال أعضاء كنيست من المتدينين والأصوليين في نهاية الأسبوع ان الحديث يدور عن (النزاع الأخير) لحكومة باراك, وقال رئيس يهودوت هتوراه النائب مائير بوروش ان باراك سيسجل بالتاريخ بصفته فجر النزاع بين العلمانيين والمتدينين. وهاجم الحاخام الأكبر للدولة العبرية اسرائيل مائيل لاو باراك بعزمه على تشغيل الباصات والطائرات في يوم السبت. وقال في كلمة ألقاها أمام النادي التجاري والصناعي في تل أبيب انه يرحب بالرغبة في الفصل بين الدين والسياسة, ولكن رئيس الحكومة نفسه يستخدم الدين لأغراض سياسية. وقال: اطلب من رئيس الحكومة بألا يستخدم الدين كوسيلة لدفع أهدافه السياسية يجب, عدم استخدام الحرب ضد الدين من أجل دفع أهداف سياسية. القدس ـ البيان