في أول تعليق رسمي حول المبادرة الأمريكية التي تردد الحديث عنها في الفترة الماضية, قال مصدر سوداني مسئول انها قوبلت بالرفض من جانب الحكومة, وان الحكومة أبلغت الولايات المتحدة بأنها غير مؤهلة للوساطة بينها وبين المعارضة في ظل المواقف العدائية التي تثيرها امريكا ضد السودان, مؤكدا في ذات الوقت التمسك بمشروع المبادرة المصرية الليبية كأساس للحوار, وأوضح ان الحكومة تنتظر خطوة جادة من التجمع بعد ان وصف ما جاء في خطاب محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع في الجلسة الافتتاحية بأسمرا بخصوص ترجيح الحل السلمي بأنها اشارات لا تكفي, والحكومة في انتظار النتائج التي يخرج بها اجتماع المعارضة بأسمرا. وفي سؤال عن فكرة تشكيل حكومة قومية أو انتقالية في المرحلة المقبلة قال ان حزب المؤتمر الوطني أقر من حيث المبدأ برنامجا وتصورا للحكومة القومية, لكنه استبعد ان يحدث ذلك قبل اجراء الانتخابات الرئاسية في اكتوبر المقبل, مؤكدا ان الحكومة محكومة خلال المرحلة الحالية ببرنامج وسياسات الحزب الحاكم الى حين قيام الانتخابات الرئاسية.