أثار وزير أردني خلافا دبلوماسيا مع اسرائيل بزيارته القدس الشرقية, كضيف على السلطة الفلسطينية من دون أي تنسيق مع الدولة العبرية. وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية أمس ان وزير التربية الاردني لم يطلع وزارة الخارجية الاسرائيلية على زيارته للشطر الشرقي من القدس, حيث لم يرافقه مسئولون اسرائيليون ما دفع حكومة باراك لتقديم احتجاج رسمي للحكومة الأردنية. وكان الوزير الاردني وصل الأسبوع الماضي لزيارة مناطق السلطة الفلسطينية عشية افتتاح السنة الدراسية وقبل الزيارة توجه إلى السفارة الاسرائيلية في الأردن وطلب تأشيرة دخول يستطيع خلالها الوصول إلى السلطة عبر اسرائيل, ولكنه لم يعلن نيته زيارة شرقي القدس أيضا كما هو مألوف في العلاقات بين اسرائيل والأردن. وخلال زيارته إلى المؤسسات التعليمية الفلسطينية في شرقي القدس رافقه ممثلون من السلطة الفلسطينية ولم تعلم وزارة الخارجية عن هذه الزيارة سوى بعد عودته إلى الأردن. وكان وزراء اردنيون زاروا في السابق شرقي القدس, ولكن الأمر كان يتم دائما بالتنسيق مع اسرائيل وشريطة ألا تأخذ الزيارة طابعا اعلاميا, وتقول مصادر اسرائيلية ان هذه الزيارة تمس بالسيادة الاسرائيلية على شرقي القدس. القدس ـ البيان