أكد وزير الخارجية المصري عمرو موسى ان مفاوضات نيويورك لم تتمخض عن أي تقدم مجددا التأكيد على عروبة القدس, ومشيرا إلى ان الدور المصري في المنطقة يتعدى قضية السلام. وقال موسى فى حديث صحفى نشر أمس ان مباحثات اطراف عملية السلام فى الشرق الاوسط فى نيويورك على هامش قمة الالفية لم تؤد الى اى نتيجة, وأوضح فى حديث صحيفة (الاهرام) انه لايتوقع فى ظل الادارة الامريكية الحالية اكثر من الاتفاق على خطوط عريضة او اطار فى احسن الاحوال. وأكد الوزير المصري ان قضية القدس لا يمكن اختزالها فى (الهيكل) أو حتى فى الحرم الشريف موضحا ان القضية الفلسطينية الاسرائيلية تتعلق بالارض وان القدس جزء من الارض والحرم جزء من القدس. وأشار الى ان اختزال القضية فى الحرم او ما يسميه اليهود بحائط المبكى كان من قبيل تركيز الاضواء على موضوع ما.. وكرر ان اختزال الموضوع فى عنوان واحد, اذا نجح نكون قد نجحنا واذا فشل نكون قد فشلنا, خطأ استراتيجى وليس تكتيكيا. وأكد على ضرورة الربط بين موضوع القدس وباقى الموضوعات. وقال فى الاول وفى الاخر يجب ان نفرغ من الاجندة كلها فى خلال فترة زمنية محددة. وشدد موسى على أن موضوع السيادة الفلسطينية على الحرم موضوع رئيسى ونحن نصر عليه والموقف المصرى والفلسطينى والاسلامى والمسيحى هو موقف واحد من هذه القضية. وفيما يتعلق بالاراء التى تروجها الصحافة الاسرائيلية وأحيانا الامريكية التى تتحدث عن أن مصر تعوق السعى نحو السلام لكى تحافظ على دورها الاقليمى قال عمرو موسى هذا جزء من عدم الفهم. مشيرا الى ان كثيرا من الاسرائيليين لا يفهمون منطقة الشرق الاوسط لانهم عاشوا فيها لمدة الخمسين سنة الماضية فقط أى انهم مازالوا لا يفهمون المنطقة ولا أبعادها وسياساتها ومازالوا يستخدمون مقاييس خاطئة. وأكد أن الدور المصرى لا يمكن اختصاره فى المسار الفلسطينى الاسرائيلى لان مصر كانت موجودة قبل النزاع وكانت صاحبة دور كبير كبير. وأوضح وزير الخارجية ان اسرائيل كموضوع ليست الا فرعا من فروع السياسة المصرية وأحيانا يأخذ هذا الموضوع زخما لظروف معينة ولكن ليس هو السياسة المصرية فدورنا يتعدى ويتخطى مشكلة الشرق الاوسط. الوكالات