رجح مفاوضون وساسة فلسطينيون عدم حدوث اي تقدم في المفاوضات التي تبدأ اليوم مع الاسرائيليين. وقال رئيس المجلس التشريعي احمد قريع لا اتوقع جديدا ولن يحصل, تقدم ما لم تتراجع حكومة باراك عن تنكرها للاتفاقات ومرجعية عملية السلام وطالب قريع الادارة الامريكية ببذل كل جهد للضغط على الحكومة الاسرائيلية لالزامها بالاتفاقات. واكد نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي انه غير متفائل لكنه قال هي فرصة جديدة للوصول إلى حل واستعادة الارض وحل كل المشكلات التي بيننا وبين اسرائيل. واضاف هناك درجة عالية من الالتزام بمحاولات التوصل إلى اتفاق مع الجانب الاسرائيلي وحل جميع المشاكل العالقة وشدد على انه لا يوجد تفاؤل من امكانية ان تحقق هذه المفاوضات تقدما يؤدي إلى الوصول لاتفاق بين الجانبين. ابوعلي مصطفى الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, قال من جهته لا اتوقع ان يكون في هذه المفاوضات شيء جديد وسيبقى الاسرائيليون يناورون على قاعدة الخطوط الحمر التي اعلنا ايهود باراك والتي قبل ذهابه إلى كامب ديفيد قال سأذهب بها واعود بها. واضاف لا اظن ان هناك تغيرات ستحصل خاصة ان باراك الان يعاني من حالة تأزم داخلي وقوى استطاعت ان تلحق به ضربات سياسية مثل انتخابات الرئيس الاسرائيلي موشين قصاب والقراءة الاولى في قانون حل الكنيست لذلك فان باراك اليوم في اضعف حالاته بحيث حتى لو كانت هناك محاولة لتقديم ما يمكن ان يسمى رشوات صغيرة فهو لا يستطيع ذلك. واكد مصطفى ان المفاوضات المقرر استئنافها اليوم هي لمزيد من هدر الوقت وتدخل تحت عنوان المفاوضات العبثية التي لن تجدي نفعا ولن تأتي بشيء جديد. غزة ـ ماهر ابراهيم