انتهت عملية اختطاف طائرة كولومبية بسلام بعد ان حطت في منطقة المتمردين الذين سمحوا لركابها العشرين بالعودة على متنها واحتجزوا خاطفها الذي قالوا انه مجرم فيما اتهمته السلطات الكولومبية بالانتماء للمتمردين. وقالت الشرطة الكولومبية ان عملية الاختطاف تمت الليلة قبل الماضية مشيرة الى ان الخاطف عضو من جماعة القوات المسلحة الثورية الماركسية وساعده اخرون صعدوا على متن الطائرة على انهم ركاب عاديون. ولكن مصادر بالجماعة قالت ان الرجل مجرم شهير وانها احتجزته عندما هبطت الطائرة كندية الصنع من طراز داش 300 وهي تابعة لشركة طيران ايرز الجوية الكولومبية ويعتقد ان على متنها 22 شخصا في المطار الصغير في سان فيسينتي في اقليم كاكويتا. وسمح للطائرة بالمغادرة على الفور وعادت الى مدينة نيفا في وسط البلاد. واوردت الشرطة الكولومبية سيناريو الاختطاف بالقول ان احد المجرمين المحكومين بالسجن مدى الحياة لقتله شرطيا وينتمي للمتمردين كان في طريقه من العاصمة بوجوتا الى فلورنسيا الجنوبية القريبة بحراسة ثلاثة من الشرطة. ولدى دخول الطائرة طلب الذهاب الى الحمام ومنه عاد حاملا مسدسا كان مخبأ له في حمام الطائرة واعلن انه يختطف الطائرة حيث ساعده رفاق له تظاهروا انهم ركاب على متنها. وكالات