علمت (البيان) ان الاحباط وعدم الأمل في تحريك ايجابي وعدم جدية المعارضة في احداث تغيير داخل المجلس المركزي كان وراء امتناع العديد من الشخصيات وأمناء عامين للأحزاب الوطنية, عن المشاركة في جلسات المجلس المنعقد في غزة. وقال الدكتور حسن خريشة عضو المجلس المركزي الذي عدل في آخر لحظة عن حضور الجلسات لصراحة المشاركة على الصورة الحالية مهزلة وأنا غير لن نستطيع ان نغير الواقع. وأضاف: لم يبق لدينا أي أوراق نساوم فيها أمام اصلاح الوضع الفلسطيني المتردي, وتابع يقول: ان كل المحرمات عندنا أصبحت مباحة واستبيحت فلسطينيا وعربيا وعالميا واسرائيليا, ذلك ان كل ما نعتبره اليوم ثابتا يغدو في آخر لحظة متحركا. وأشار خريشة إلى ان تاريخ 4 مايو هو الحد الفاصل, ثم مدد إلى 13 سبتمبر واعتبر ان الناس في أراضي الحكم الذاتي يعيشون حالة من التناقض والاحباط ولم تعد تثق فيما تقوله القيادة الفلسطينية. وأوضح خريشة ان القيادة منذ عامين دأبت على تحديد تواريخ ثم تتراجع عنها في آخر لحظة مما يجعل الشعب الفلسطيني حقل تجارب لردات الفعل حول الممارسات السياسية. ونوه إلى ان الحجج الفلسطينية دائما الضغوط سواء الأمريكية الاسرائيلية أم الدولية أم العربية, وقال في الحقيقة يجب الا تهمنا هذه الضغوط. وعلمت (البيان) ان شخصيات أخرى منها محمود الهباش الأمين العام لحزب الاتحاد الوطني والدكتور موسى الزعيوط والشيخ و حيد ياغي امتنعوا عن حضور جلسات المجلس المركزي للأسباب ذاتها. غزة ـ البيان