قبيل بدء اجتماعات المركزي أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون رفض كافة أعضاء المركزي مسألة التأجيل المفتوح لاعلان الدولة المستقلة موضحا, فيما يخص تهديده بالاستقالة ان الثائر لا يستقيل بل يترك العمل الوطني لأنه يرفض العيش في ظل حكم اداري محدود. وقال الزعنون ان اسرائيل نسفت عملية السلام في قمة كامب ديفيد وباراك اضاع الوقت لحين انتهاء رئاسة كلينتون, والتأجيل في سياسة باراك استراتيجية فلا يجوز للجانب الفلسطيني ان يؤجل اعلان الدولة (تأجيل مفتوح) لأن التأجيل يخدم باراك بشكل غير مباشر. وحول تهديده بالاستقالة في حالة تأجيل اعلان الدولة قال الزعنون: الثائر لا يستقيل ويرفض ان يعيش في ظل حكم اداري ذاتي محدود, ويفضل ترك العمل الوطني على ان يوافق على تأجيل مفتوح لاعلان الدولة يخدم سياسة باراك ويؤدي بالفلسطينيين إلى عدم الحصول على سيادة ودولة فلسطينية. وقال الزعنون ان الفلسطينيين يواجهون موقفاً صعباً وهذا بحاجة إلى رأي وأفكار سليمة ومصلحة الشعب الفلسطيني قبل كل شيء. وأضاف: مطلوب من أعضاء المجلس المركزي تحديد اعلان الدولة بدقة, إما ان يكون الاعلان في 37 سبتمبر الجاري أو بعد ذلك بأشهر قليلة, وأعضاء المجلس سيتدارسون كافة التهديدات والأخطار المحدقة بالشعب الفلسطيني. القدس ـ عبدالرحيم الريماوي