كشفت صحيفة (كول هعير) ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات دعم ضمنيا خلال انتخابات سرية جرت مؤخرا في رام الله اطاحة أمين سر حركة فتح مروان البرغوثي, المتشدد في مواقفه عن منصبه لصالح مدير عام وزارة الشئون المدنية حسين الشيخ الذي يعتبر من الموالين لعرفات. وقالت الصحيفة انه منذ اقامة السلطة الفلسطينية قبل خمس سنوات نشب صراع حاد بين رجال (الداخل) نشطاء فتح في المناطق في عهد الانتفاضة والقيادة التي جاءت من تونس, وفي معظم الأحيان كان خريجو السجون الاسرائيلية هم الأقوى في هذا الصراع, وقبل شهر جرت انتخابات لقيادة الحركة, وفي اللحظة الأخيرة وبمصادقة من عرفات, تم انتخاب عشرة ممثلين آخرين من مؤيدي الشيخ, إلى مؤتمر الساحة الوطنية الذي يعد 69 عضوا, والذي سيشكل لجنة المتابعة من قيادة الحركة في المناطق. والشيخ, من الأولاد المدللين لعرفات, ينتمي إلى حمولة الطريفي من رام الله, وهو يعتبر عضوا من الجناح اليساري لفتح و سجن لمدة عشر سنوات في اسرائيل, وأقام المكتب الأول للأمن الوقائي في رام الله, وفي عام 1996 فشلت محاولة عرفات اقالة جبريل الرجوب وتعيين الشيخ بدلا منه, فغادر الأمن الوقائي وانضم إلى خصم الرجوب الأكبر, رئيس المخابرات العامة توفيق الطيراوي, وتدريجيا اقترب من القيادة التاريخية لفتح. وقال البرغوثي انه لا يعتزم التنازل, اقترح عدم المبالغة بأهمية الانتخابات الأخيرة, تاريخ فتح يشير إلى ان قادة الميدان هم الذين يقررون من يرأسهم وهم يؤيدونني. القدس ـ البيان