كشفت مصادر مطلعة ان قوى المعارضة الفلسطينية المشاركة في اجتماعات المركزي, شكلت جبهة فيما بينها لمحاكمة نهج عرفات التفاوضي واجمعت على المطالبة بجعل الاقتراع داخل اجتماعات المجلس سريا. اضافت المصادر ان الطلب يتراوح بين الاقتراع السري والعلني مع ان الغالبية ترجح السري لانه افضل بكثير. واشارت المصادر إلى ان الهدف الرئيسي من طرح التصويت انما يقصد به اشعار العالم ووسائل الاعلام ان هناك قوى وتوجهات لدى السياسيين الفلسطينيين ترفض كل ما تسلكه القيادة الفلسطينية من تنازلات وخروج على الثوابت الوطنية. واكدت ان هذه الدورة تختلف عن كل ما سبقها حيث التوجه القوي إلى التصويت على جميع المسائل الخلافية وليس الاكتفاء فقط بالمداخلات أو الاعتراضات الكلامية والتحفظات. من ناحية اخرى توحدت المعارضة الوطنية داخل المجلس ضد اي تمديد للمرحلة الانتقالية وان الموقف الاجمالي هو ضرورة اعلان بسط السيادة في 13 سبتمبر وعدم تأجيله. واضافت المصادر ورغم صعوبة مهمة المعارضة في ثني القيادة الفلسطينية عن توجهاتها فانها ستعلن موقفها للرأي العام انها غير موافقة على كل ما يجري وانها مع وقف المفاوضات ومع انهاء حالة التردد إلى كامب ديفيد ومع الاعلان الفوري لتجسيد استقلال الدولة الفلسطينية. غزة ـ البيان