عاد الملحق العسكري الروسي في اليابان فيكتور بوماثينكو إلى بلاده امس بعدما رفض الاستجابة لطلب طوكيو باستجوابه في قضية التجسس المتهم فيها ضابط بالقوات البحرية اليابانية لصالح موسكو. من جانبه اكد كازو اوتواشيما رئيس وكالة الدفاع اليابانية انه سيجري تحقيقا بشأن فضيحة تسريب معلومات داخلية للسفارة الروسية وذلك بعد ان تستكمل شرطة الدفاع الذاتي البحرية اليابانية تحرياتها بهذا الشأن. وكانت السلطات اليابانية قد القت القبض على الضابط اليابانى سيجهيرو هاجيساكي اثناء تسليمه لوثائق تحتوى على معلومات هامة للملحق العسكرى الروسى فى وسط طوكيو. وقد أعرب رئيس الوزراء اليابانى يوشيرو مورى عن أمله فى الا تؤثر فضيحة التجسس على علاقاته مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين. في المقابل قال بوتين ان القضاء في بلده هو الذي يجب ان يقرر مصير الجاسوس الامريكي المزعوم ادموند بوب, واشار إلى ان الحالة الصحية المتداعية للمشتبه به قد تكون عاملا عندما يتخذ قرار في نهاية الامر بشأن ان كان سيتم الافراج عنه. وقال بوتين في مقابلة اجرتها معه شبكة تلفزيون (سي. ان. ان.) الاخبارية الامريكية انه بحث قضية بوب مع الرئيس الامريكي بيل كلينتون خلال قمة الالفية بالامم المتحدة وان الجانب الروسي لا يخفي شيئا. واعتقلت وكالة مكافحة التجسس الروسية (اف. اس. بي.) التي خلفت جهاز (كيه. جي. بي. بوب) في موسكو للزعم بأنه كان يحاول الحصول على معلومات سرية من عالم بشأن صاروخ جديد يطلق تحت الماء. وقال بوتين وفقا لنص المقابلة الذي اذاعته الشبكة في بلادنا مثلما هو الحال في الدول الاخرى يجب استكمال العملية القانونية وبعدها وحسب الموقف وبالتأكيد بروح العلاقات الجديدة بين بلدينا سنرى ما يمكن عمله. واضاف بوتين (سوف نأخذ في الاعتبار القرار الخاص الذي تتخذه المحكمة في هذا الشأن. وفي نهاية الامر المحكمة هي التي تقرر في أي بلد ديمقراطي ان كان سيتم ادانة الرجل ام لا) . وتقول واشنطن انه لا توجد ادلة على ان بوب الضابط السابق بمخابرات البحرية الامريكية قد ارتكب أي جريمة وتطالب بالافراج عنه. ويقول الكونجرس الامريكي انه رجل اعمال اشترى علانية تكنولوجيا وسعى للدخول في مشروعات مشتركة. وعاد الرئيس الروسي إلى موسكو امس بعد ان امضى ما يقرب الاسبوع في جولة بالخارج شملت زيارة اليابان وحضور قمة الالفية. ـ أ.ش.أ ـ رويترز
