تجاهل البيت الابيض المطالب التي عرضها الرئيس الايراني محمد خاتمي في نيويورك لاستئناف العلاقات بين الولايات المتحدة وايران, فيما اعترف الأخير بنكسات تواجهها حركته الاصلاحية في بلاده, وقد استبعد مسئول في البيت الابيض طلب عدم ذكر اسمه شروط خاتمي الذي طالب امس الأول في نيويورك بـبعض الاجراءات العملية تجاه ايران قبل استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين المقطوعة منذ 1980 اثر عملية احتجاز الرهائن في السفارة الامريكية في طهران. وكان خاتمي اعطى مثالا سلبيا على تحركات واشنطن التي تهدف الى منع عبور نفط بحر قزوين عبر الاراضي الايرانية مع ان ذلك يهدد النظام البيئي في المنطقة. وكرر خاتمي ايضا ان اعترافا من الولايات المتحدة بضلوعها في انقلاب 1953 (الذي اطاح بحكومة محمد مصدق ليحل محله الشاه) قد يكون خطوة ايجابية الى الامام. واضاف (اذا كان الامريكيون يوافقون على ذلك اعتقد انها ستكون خطوة كبيرة لحل خلافاتنا) . لكن مسئول البيت الابيض قال: نؤمن كثيرا في اجراء حوار رسمي مع ايران مشيرا الى ان الرئيس بيل كلينتون ووزيرة الخارجية مادلين اولبرايت عمدا في مناسبتين مختلفتين اثناء قمة الالفية للاستماع لكلمات الرئيس الايراني. واضاف (لدينا مسائل نريد ان نثيرها مع ايران) لافتا الى معارضة طهران لعملية السلام في الشرق الاوسط ومساعيها لاقتناء اسلحة الدمار الشامل ودعمها المفترض للارهاب. أ.ف.ب