تفادى قبطان طائرة بوينج أمريكية كارثة التصادم مع مقاتلة عسكرية فوق الولايات المتحدة فيما أعلن التأهب الأمني في مطار صيني اثر اشاعة مخمورين عزمهما اختطاف طائرة فيما ابتليت تركيا أمس بانقلاب حافلة وهزة أرضية. وذكرت شبكة (سي.إن.إن) الاخبارية ان طائرة طراز بوينج-757 تابعة لشركة طيران يونايتد إيرلاينز الأمريكية تحمل على متنها 166 راكبا كادت أن تصطدم الليلة قبل الماضية بمقاتلة نفاثة تابعة للقوات الجوية الامريكية. كانت الطائرة البوينج أقلعت من لوس أنجلوس في طريقها إلى بوسطن عندما تمكن نظام تفادي التصادم بالطائرة من رصد المقاتلة, التي يعتقد أنها من طراز إف-117. وذكرت الشبكة ان طائرة الركاب كان صدرت لها أمرا بالارتفاع إلى مسافة 15,000 قدم (4,572 مترا), ولكنها توقفت عن الصعود عند ارتفاع 10,800 قدم لتجنب التصادم مع المقاتلة. وأضافت (سي. ان. ان ) أن طيارا آخر في المنطقة سمع اتصالات تشير إلى أن الطائرتين كان يفصل بينهما في الجو مسافة 300 قدم (90 متراً) فقط فوق صحراء كاليفورنيا الغربية. وفي شنجهاي اثار مخموران حالة من الذعر ما تسبب باعلان التأهب الأمني في مطار جوانججو جنوب الصين. وقالت صحيفة جوانججو ديلي ان احد الرجلين ابلغ المضيفة بأن الرجل الذي يجلس بجواره سيخطف طائرة شركة تشاينا ساذرن ايرلاينز التي كانت في رحلة من شنجهاي وتقترب من مطار جوانججو امس الأول. واضافت الصحيفة ان طاقم الطائرة اصطحب الرجلين الى ركن بالطائرة وصعد عشرات من رجال الشرطة المسلحة الى الطائرة وهي من طراز بوينج 777 عندما هبطت بعد ذلك بوقت قصير. واصطحبت الشرطة الاثنين الى الحجز بينما تم اعتقال شخصين اخرين مخمورين يعملان في نفس الشركة التي يعمل بها الراكبان وصعدا الى الطائرة معهما. وهبطت الطائرة التي تحمل 173 راكبا وطاقما من 17 شخصا في الوقت المحدد ولم ترد تقارير عن أي مشاكل اخرى. في غضون ذلك لقي ثمانية أشخاص مصرعهم وأصيب 29 آخرون بجروح صباح أمس نتيجة انقلاب حافلة على الطريق السريع بالقرب من بلدة مانسيا التركية. وقالت وكالة أنباء الاناضول التركية ان الحافلة كانت تقل عمالا قادمين من جنوب شرق مدينة جازيانتب إلى غرب تركيا لبدء موسم قطف القطن. كذلك ذكرت وكالة الاناضول التركية ان زلزالا متوسطا ضرب صباح أمس بلدة سافاستيب والبلدات المجاورة لها غرب تركيا. وقالت الوكالة أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات غير أن الزلزال تسبب في تحطم زجاج النوافذ وتشقق الجدران في المنطقة التي تبعد حوالي 200 كيلومتر جنوب اسطنبول. وكان بقوة 4.6 درجات وسبقه سبعة زلازل صغيرة. ـ وكالات
