حذرت قيادات الحزب الجمهوري المرشح الرئاسي جورج بوش الابن من فشله في تقليص الفارق مع منافسه الديمقراطي آل جور, وطالبت بتغيير تكتيكات حملته الانتخابية, فيما اشارت نتائج احدث استطلاع إلى استمرار تقدم المرشح الديمقراطي. ونقلت وكالة (الاسوشيتدبرس) ان القيادات الجمهورية منزعجة من تراجع فرص بوش في استطلاعات الرأي وكذلك طريقة ادائه في المؤتمرات الانتخابية. واشارت الى التأثير السلبي لـ (زلة لسانه) ووصفه احد الصحفيين بـ (القذر) خلال مؤتمر انتخابي مؤخراً, ونقلها سهواً عبر الميكرفون للجمهور. فقد افاد احدث استطلاع للرأي اجراه معهد زغبي الدولي ان جور يتمتع بتأييد 45.6% من الرأي العام مقابل 40.2% لبوش. وفي حال اجراء الانتخابات على دورتين وبعد اجراء مناظرتين سيفوز جور بنسبة 49.4% مقابل 43.3 لبوش. وقد اظهرت القيادات الجمهورية ضيقا وتشككاً في فريق بوش الانتخابي المحصورة في دائرة ضيقة من ابناء تكساس, ودون وجود أحد يمثل دائرة واشنطن. من جهة اخرى يتبادل بوش وجور الاتهامات بشأن الوضع الحالي للجيش الامريكي. وتمسك بوش بأن الوضع العسكري الامريكي في تدهور طيلة ثماني سنوات من حكم الديمقراطية. ورد جور بأن واشنطن في أقوى اوضاعها عسكرياً كقوة أولى وحيدة. والقى الجنرال المتقاعد كولن باول رئيس الاركان الامريكي الاسبق والجنرال تورمان شوارتسكوف قائد قوات عاصفة الصحراء ابان حرب الخليج بثقلهما خلف بوش واكدا انه سوف يصلح ما افسده الرئيس الامريكي بيل كلينتون ونائبه آل جور, ويعيد للجيش جاهزيتيه القتالية. وقال باول مخاطبا مئات المتطوعين بأن اعداء امريكا يعرفون قبلنا ان وضعنا العسكري في تدهور. من جانبه رد وزير الدفاع ويليام كوهين على فريق بوش مؤكدا جاهزية القوات الامريكية, وقال من لا يصدق عليه ان يسأل الرئيس العراقي صدام حسين أو الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفتش. أ.ب