اندلعت اعمال عنف جديدة امس الاول في تيمور الغربية ادت إلى مقتل 20 شخصا على الاقل في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة الاندونيسية السيطرة على الوضع المتدهور بعد حادث الهجوم على مكاتب الامم المتحدة, في الاقليم حيث قامت باعتقال 15 شخصا لصلتهم بالحادث. ونقلت وكالة (كيودو) اليابانية عن برنارد كيريلات رئيس العمليات بمكتب مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان في تيمور ان مدينة اتامبو شهدت اعمال عنف راح ضحيتها نحو 20 شخصا على الاقل, وجاء هذا التطور في اعقاب الهجوم على مكاتب للامم المتحدة في تيمور حيث قتل ثلاثة من افراد مفوضية الامم المتحدة. وصرحت الحكومة الاندونيسية انها قبضت على شخص واحتجزت 14 اخرين فيما يتصل بالهجوم الوحشي. وقال الوزير الاندونيسي البارز سوسيليو بامبانج يودهويونو ان القوات المسلحة الاندونيسية ترسل كتيبة من قوات الجيش وأخرى من قوات الشرطة إلى بلدة أتامبوا على الحدود مع تيمور الشرقية التي تديرها الامم المتحدة, للحيلولة دون وقوع المزيد من العنف هناك. وقال يودهويونو في مؤتمر صحفي عقد بعد ظهر امس ان تحقيقا بدأ على الفور بعد مهاجمة مجموعات من الميليشيات وعصابات من التيموريين الشرقيين المعارضين لاستقلال تيمور الشرقية مكتب المفوضية العليا التابعة للامم المتحدة لشئون اللاجئين في أتامبوا. من جهة اخرى عقد مجلس وزراء اندونيسيا امس اجتماعا ناقش فيه تدهور الوضع الامني في تيمور وما يترتب على قرار الامم المتحدة سحب موظفيها من الاقليم المضطرب. من جهة اخرى اعلنت مصادر الشرطة الاندونيسية ان ثمانية اشخاص لقوا مصرعهم في اعمال عنف في اقليم اتشيه حينما اصيب 14 من افراد الشرطة والجيش في اشتباكات وقعت امس الاول في الاقليم. ـ الوكالات