ذكرت مصادر أردنية ان عقد القمة العربية المرتقبة لم يحظ باجماع عربي خلال اجتماعات مجلس الجامعة مؤخرا أو ابان المشاورات العربية الجارية. وقالت المصادر في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الاتصالات والمشاورات التي جرت أخيرا في الجامعة العربية سواء من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات او من جانب مسئولين عرب أخرين كشفت عن وجود خلافات حول موضوع القمة. واضافت المصادر التي شاركت في اجتماعات مجلس الجامعة العربية التي عقدت في مقر الامانة العامة للجامعة العربية في القاهرة اخيرا على مستوى وزراء الخارجية العرب ان هناك دولا عربية تؤيد عقد قمة عربية مصغرة يحضرها فقط زعماء خمس او ست دول عربية بهدف تنسيق المواقف حول قضية واحدة وهي قضية القدس والعقبات التي تعترض طريق التوصل الى اتفاق فلسطيني/سرائيلي. وفي الوقت نفسه ترى دول عربية اخرى معنية مباشرة بالامر ان من غير الضروري عقد مثل هذه القمة المصغرة على اساس انه يمكن التوصل الى تفاهم مع رئيس السلطة الفلسطينية حول ما يجب التداول بشأن القدس مع الاسرائيليين من دون الحاجة الى قمة مصغرة. واوضحت المصادر ان دولا عربية محدودة تؤيد عقد قمة عربية شاملة بحضور العراق شريطة ان يكون الموضوع الرئيسي فيها عملية السلام وان تهدف هذه القمة الى تصليب الموقف العربي تجاه اسرائيل وتجاه سياسة الادارة الامريكية وتوجهاتها. وفي المقابل فهناك اغلبية من الدول العربية تعارض الدخول في أي نوع من المواجهة العلنية مع الادارة الامريكية وتعارض مثل هذه القمة. وكانت الجامعة العربية قد اعلنت الاحد الماضي ان مجلس وزراء الجامعة العربية اقر مشروعا ملحقا بميثاق الجامعة العربية يقضي بعقد قمة عربية كل سنة في شهر مارس في القاهرة. ومن المقرر ان يعقد وزراء الخارجية العرب وفق ما اعلنه وزير الخارجية المصري عمرو موسى اجتماعا خاصا في القاهرة خلال شهر اكتوبر المقبل للنظر في هذا الملحق المتعلق بعقد القمة العربية سنويا. كونا