جدد الرئيس المصري حسني مبارك رفض أي عربي لسيادة اسرائيل على الأماكن الاسلامية المقدسة في القدس, مؤكدا في كلمته أمام قمة الألفية تطلع مصر لتحقيق سلام عادل وشامل وقيام دولة فلسطينية, فيما أجرى عمرو موسى مفاوضات جانبية مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت, ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك. ففي حوار نشرته صحيفة الجمهورية القاهرية قال مبارك: ان اي عربي لن يقبل سيادة اسرائيل على المسجد الاقصى. واوضح انه حذر نظيريه الامريكي بيل كلينتون والفرنسي جاك شيراك وكذلك رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك من ان الشعوب العربية لن تقبل ابدا اي انتهاك للرموز الدينية. وقال ايضا ان هذه المسألة محسومة وللعرب موقف موحد لا يقبل المناقشة ولا المساومة فيما يتعلق بالمدينة المقدسة. واضاف الرئيس المصري انه لفت نظر وزير الخارجية الاسرائيلي بالوكالة شلومو بن عامي خلال زيارته لمصر الى خطورة الوضع بشكل عام وكذلك الى الضغوط والتحديات والاخطار التي سيواجهها عرفات في حال تخلى عن القدس. وحذر من انه في حال حصول اي شيء لعرفات فان البديل سيكون صعبا وبالتالي لن تجدوا انتم (الاسرائيليون) (محاورا) تتفاوضون معه. وقال مبارك في كلمته أمام قمة الألفية التي ألقاها نيابة عنه موسى: قد آن لعملية السلام أن تصل الى غايتها النهائية على نحو يفتح آفاق مستقبل أفضل فى مستهل القرن الجديد والألفية الجديدة. ودعا الرئيس مبارك الى ارساء الأسس الفكرية للتعامل مع معطيات القرن الجديد بآفاقه وآماله التى تجسدها ثورة المعلومات وقفزات العلم ومنجزات التكنولوجيا الحديثة, وبمخاطره وتحدياته التى تجسدها الفجوات الخطيرة بين مستويات التقدم وغيبة ضروريات الحياة الحديثة واساسياتها لدى قطاع ضخم من أعضاء المجتمع الدولى وأفراده. وذكر بيان صحفي لوزارة الخارجية المصرية ان اجتماع موسى في نيويورك على هامش مشاركته في قمة الألفية للأمم المتحدة مع أولبرايت تناول نتائج لقاء موسى مع عرفات بنيويورك والاتصالات والجهود المبذولة حاليا لجسر الهوة بين الطرفين الاسرائيلى والفلسطينى وتحقيق تقدم على هذا المسار, وأشار البيان الى ان الاجتماع الذى حضره دينس روس المنسق الامريكى لعملية السلام وادوارد ووكر مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشئون الشرق الادنى يأتى قبيل لقاء الرئيس الامريكى بيل كلينتون بكل من الرئيس الفلسطينى عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلى باراك المقررين مساء اليوم فى نيويورك . كما تناولت المحادثات المصرية الامريكية برئاسة وزيرى الخارجية مسألة السودان والعلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة فى جوانبها المختلفة . وقال البيان الصحفى ان موسى التقى على هامش أعمال قمة الالفية للامم المتحدة بالسيد ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلى حيث تم التشاور حول تطورات الاوضاع على المسار الفلسطينى والجهود المبذولة لاحداث تقدم على هذا المسار. أ.ش.أ