اعتدى مئات من الجنود وأفراد الشرطة الاسرائيلية على عشيرة ترابين الصانع بالنقب الفلسطيني المحتل منذ 1948 وأصيب العشرات منهم بجروح, وقالت مصادر فلسطينية ان الشرطة الاسرائيلية فرضت طوقا عسكريا على المنطقة وقامت ببناء حاجز شائك حول العشيرة محولة القرية الى معتقل كبير . وانتقدت المصادر سلوك الشرطة تجاه المواطنين العرب فى ترابين الصانع, مشيرة الى ان اجراءات الشرطة هذه جاءت تلبية لطلب رئيس مستوطنة عومر (بينى بدش) المعروف بعدائه وعنصريته تجاه العرب والذي يحاول اقتلاعهم من النقب. واضافت المصادر فى تصريح نشر أمس ان الشرطة تحولت الى أداة فى يد مستوطنة عومر التى اقيمت على اراضي ترابين الصانع قبل عشر سنوات. وأشارت الى انه تم استخدام المئات من الجنود وافراد الشرطة والطائرات المروحية فى الجهوم على العشيرة مما ادى الى اصابة العشرات منهم لاسيما الاطفال كما قامت قوات الاحتلال باغلاق كافة المنافذ الموصلة الى القرية. وأكدت ان سكان ترابين الصانع يرفضون الرحيل عن اراضيهم وان المواجهة التى يخوضونها مع السلطات الاسرائيلية تعد انعكاسا للمعركة التى يخوضها السكان العرب فى النقب منذ عام 1948 دفاعا عن اراضيهم. وأشارت الى ان هذه ليست المرة الاولى التى تعتدى فيها الشرطة على العشيرة وان افرادها الذين يبلغ عددهم اكثر من 800 شخص ملتزمون بموقف القيادة العربية الموحدة فى النقب بالتصدى لكل المحاولات التى تستهدف وجودهم. أ.ش.أ