قدرت احصائية هندية رسمية ضحايا معارك كشمير منذ عشر سنوات بنحو 34 الف قتيل, فيما قدرها المقاتلون الاسلاميون بنحو 70 الف قتيل, في وقت اتهمت الهند باكستان بقصف مناطق حدودية وقتل 5 بينهم ضابط هندي رفيع الرتبة. وتحدثت الحصيلة الرسمية الاخيرة لهذا النزاع الذي بدأ اواخر العام 1989 عن 33,854 قتيلا سواء من المتمردين او قوات الشرطة او في صفوف المدنيين. ويؤكد المقاتلون الاسلاميون ان عدد القتلى فاق 70 الفا. واوضحت الشرطة ان 19,781 مدنيا و11,757 متمردا و2361 عنصرا من قوى الامن قتلوا في اعمال العنف تلك. وقد تسببت كشمير في اندلاع حربين بين الهند وباكستان اللتين تتنازعان منذ استقلالهما السيادة على هذا الاقليم الذي تقسمه حدود رسمت تحت اشراف الامم المتحدة. وتتهم نيودلهي باكستان بتسليح وتدريب المتمردين المسلمين في كشمير الهندية. لكن اسلام اباد ترفض هذه الاتهامات وتقدم في الوقت نفسه دعمها المعنوي والدبلوماسي للمتمردين. وفي تطور جديد للمعارك اتهمت الحكومة الهندية فى ولاية كشمير السلطات الباكستانية باطلاق نيران المدفعية عبر الحدود الادارية للولاية المتنازع عليها مما أسفر عن مقتل جنديين هنديين وثلاثة مدنيين. ونقل راديو لندن الليلة قبل الماضية عن مصادر الحكومة الهندية قولها ان القصف المدفعى استمر عدة ساعات. وأشار الراديو الى أن أحد القتلى كان من كبار الضباط الهنود. يذكر أن الجانبين الهندى والباكستانى كانا قد تبادلا اطلاق النار عدة مرات فى الأسابيع القليلة الماضية. ويتبادل الجانبان الاتهامات بالتسبب فى تلك الاشتباكات. من ناحية اخرى صرح مصدر مسئول فى مظفر اباد عاصمة الشطر الباكستانى من كشمير بأن سيدة قد قتلت فيما اصيب ثلاثة اشخاص اليوم بجراح من جراء قصف هندى لبلدات داروتى و خواجاباندى وزودا بالقرب من خط السيطرة الفاصل بين شطرى كشمير مشيرا الى ان القصف اسفر ايضا عن تدمير منزلين. وفى مؤتمر صحفى عقده باسلام اباد قال الدكتور ايوب ثاكور رئيس (الحركة العالمية للحرية فى كشمير) ان (الكفاح مستمر فى كشمير حتى تتحرر وتنضم الى باكستان عبر ممارسة حق تقرير المصير) . واضاف ثاكور (ان المصير واحد والمصالح مشتركة بين شعب كشمير وباكستان) ودعا هذا الزعيم الكشميرى الذى يقود حركته من العاصمة البريطانية لندن الى التلاحم بين منظمات المقاومة الكشميرية منددا باولئك (الذين يبثون الشائعات حول وجود انقسامات بين المناضلين من اجل قضية كشمير) . ـ الوكالات