صرح مبعوث حكومي فلبيني بأنه قد لا يطلق سراح الرهائن الاوروبيين الست الذين تحتجزهم جماعة أبو سياف الاسلامية في جزيرة فلبينية جنوبية على دفعة واحدة كما كان يتوقع المفاوضون. وقال المبعوث ان عناصر الجماعة تعهدوا حتى الان بإطلاق سراح أربع فقط من الرهائن المحتجزين في جزيرة خولو بإقليم سولو الذي يبعد مسافة 1,000 كيلومتر جنوب العاصمة مانيلا اليوم الجمعة . وسوف يتم الافراج عن باقي الرهائن بعد يومين. وكان كبير المفاوضين الحكوميين روبرتو أفنتاخادو أعلن في وقت سابق أنه سيتم إطلاق سراح الرهائن الست, وهم ثلاثة فرنسيين وفنلنديان, ومواطن ألماني, على دفعة واحدة. وقال أحد معاوني أفنتاخادو ان كبير المفاوضين والوسيط الليبي رجب الزروق مازالا يحاولان إقناع جماعة أبو سياف بالالتزام بالخطة الاصلية. وقال إنهما يرغبان حقا في إنهاء تلك الازمة قبل نهاية الاسبوع ويعملان وقتا إضافيا من أجل إطلاق سراح كافة الرهائن. يذكر أن فصيلا آخر من جماعة أبو سياف يتزعمه المتحدث باسم الجماعة أبو أحمد سابايا يحتجز أيضا الامريكي جيفري شيلينج (24 عاما) من أوكلاند بولاية كاليفورنيا, في جزيرة خولو. وصرح نائب حاكم إقليم سولو منيب استينو الذي عينته الحكومة الفلبينية للتفاوض في إطلاق سراح شيلينج بأنه يقوم حاليا بالترتيب لعقد اجتماع مباشر مع سابايا. وقال استينو أنه أرسل مبعوثا أمس لاحضار شريط فيديو وصور فوتوغرافية وتسجيل صوتي لشيلينج كدليل على أن المواطن الامريكي هناك. وطلبت الحكومة الاندونيسية أمس من 125 ألف لاجئ من تيمور الشرقية يعيشون في تيمور الغربية الرحيل إلى ديارهم في تيمور الشرقية أو العيش في المدن الاندونيسية المختلفة.