أدان مجلس الأمن بشدة الاعتداء الذي استهدف مقرا تابعا للأمم المتحدة في تيمور الغربية وأسفر عن مقتل أربعة من العاملين في مفوضية اللاجئين التي أمرت بدورها باجلاء موظفيها عن الاقليم. والتقى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد على هامش قمة الألفية في نيويورك, وأدان بحضوره الاعتداء على الموظفين الدوليين, وأعلن واحد من جانبه اسفه العميق, وأوضح انه أرسل كتيبة من الجيش ووحدة من الشرطة إلى تيمور الغربية لتعزيز الأمن وملاحقة الفاعلين. وكان ثلاثة على الأقل من العاملين في المفوضية العليا للاجئين قتلوا أمريكياً وأثيوبياً وكرواتياً, وأحرقت جثثهم خلال هجوم قام به مئات العناصر من الميليشيات المسلحة على مقر المفوضية في مدينة اتامبوا في تيمور الغربية. وأعربت مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية عن قلقها الشديد للحادث ووزعت بيانا قالت فيه انها التقت الثلاثاء الرئيس الاندونيسي وشددت امامه على ضرورة نزع سلاح الميليشيات الناشطة في تيمور الغربية وتفكيكها. واضافت اولبرايت ان القوات العسكرية الاندونيسية المسئولة عن حفظ الامن تتخلف عن القيام بواجباتها الاساسية ودعت الحكومة الاندونيسية الى اتخاذ اجراءات فورية لاقرار النظام وضمان امن جميع اللاجئين والرعايا الاجانب الذين لا يزالون موجودين هناك واحالة المسئولين عن اعمال العنف هذه الى القضاء من دون تأخير. واتفق رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري ونظيره الاسترالي جون هاوارد خلال لقائهما في نيويورك على توجيه نداء مشترك إلى اندونيسيا يحثانها فيه على اتخاذ اجراءات صارمة ضد الميليشيات المعارضة لاستقلال تيمور الشرقية. الوكالات
