بعد ان اخفق الرئيس الامريكي بيل كلينتون امس الأول في تحقيق انفراج في عملية السلام في الشرق الاوسط يحول انتباهه أمس الى قضايا دولية اخرى منها قبرص وشبه الجزيرة الكورية. واجتمع الرئيس الامريكي صباح أمس مع كل من احمد نجدت سيزير رئيس تركيا وكيم داي جونج رئيس كوريا الجنوبية ثم يحضر بعد ذلك حفلا للزعماء الافارقة. وحث كلينتون الرئيس التركي خلال اجتماعهما انقرة على مساندة التسوية السلمية في قبرص. اما في لقائه مع الزعماء الافارقة فقد أبرز كلينتون الجهود التي تبذلها واشنطن لمكافحة الفقر والمرض في القارة السوداء. وفي لقائه مع رئيس كوريا الجنوبية ناقش الرئيس الامريكي برنامج الصواريخ الكوري الشمالي الذي دفع الولايات المتحدة الى التفكير في برنامج دفاعي صاروخي لحماية البلاد من اي هجوم صاروخي من جانب من تصفهم واشنطن بالدول المارقة. وطلب الرئيس الكوري الجنوبي من قمة الالفية للامم المتحدة مواصلة مساندة مسعاه لتوحيد الكوريتين لكنه لم يشر الى قرار بيونجيانج مقاطعة القمة. وكان من المنتظر ان يجري كيم محادثات مع كيم يونج نام رئيس مجلس الشعب الاعلى (رئيس الدولة) الكوري الشمالي لكن هذا الاحتمال تبدد عندما طار الوفد الشمالي عائدا الى بلاده بعد ان اشتكى من (تفتيش ذاتي فظ) قام به موظفو شركة طيران امريكية في مطار فرانكفورت بألمانيا.