في اول ظهور له في الامم المتحدة عرض الجنرال برويز مشرف الحاكم العسكري لباكستان اجراء محادثات مع الهند (على اي مستوى وفي اي وقت واي مكان) وقال انه يجب على مجلس الامن الدولي, ان يستجمع الارادة السياسية لتسوية النزاع بين البلدين في كشمير. وفي كلمته امام قمة الالفية للامم المتحدة دافع مشرف ايضا عن الانقلاب العسكري الذي اطاح فيه برئيس الوزراء المنتخب نواز شريف في اكتوبر الماضي ودعا الى اجراء دولي لمنع الحكام الفاسدين من اخفاء ثرواتهم المنهوبة في حسابات مصرفية سرية. وسيصل رئيس الوزراء الهندي انتال بيهاري فاجبايي الى الولايات المتحدة اليوم الجمعة لالقاء كلمته امام القمة لكن من غير المتوقع ان يجتمع مع مشرف. وتقول الهند ان المحادثات مع باكستان مرهونة بالسلام في كشمير حيث تسعى الى اخماد حركة تمرد مضى عليها عشر سنوات من جانب المتشددين الساعين الى الاستقلال او الاندماج في باكستان. لكن مشرف قال (باكستان... مستعدة للقيام بمبادرات جريئة لتغيير الوضع القائم من خلال حوار مع الهند على اي مستوى وفي اي وقت واي مكان) . واضاف قائلا (اننا نريد اتفاقية عدم اعتداء. ونحن مستعدون لخفض متبادل للقوات ونسعى ايضا الى جعل جنوب اسيا منطقة خالية من جميع الاسلحة النووية) . وقال مشرف (عندما يصر طرف في نزاع على رفض استخدام الوسائل السلمية فان مجلس الامن مخول في اتخاذ اجراء. المشكلة لا تكمن في الميثاق (الامم المتحدة) لكن في الافتقار الى الارادة السياسية) . وفي عام 1948 اصدرت الامم المتحدة قرارا يسعى الى اجراء استفتاء لتخيير سكان كشمير بين الانضمام الى الهند او باكستان. وتقول الهند ان هذا القرار لم يعد ساريا. وقال مشرف (الى ان نظهر تلك الارادة فان كل الاحاديث عن منع الازمات وتسوية النزاعات تصبح كلاما اجوف) . رويترز