ألقت الشرطة الأمريكية القبض على 18 شخصا شاركوا في مظاهرات خارج مقر الامم المتحدة في الوقت الذي كان فيه قادة العالم يناقشون في الداخل المشاكل التي تواجه العالم. وقالت الشرطة ان المعتقلين كانوا يشاركون في مظاهرة ايرانية ضد الرئيس الايراني محمد خاتمي المشارك في قمة الالفية وذكرت انهم حاولوا تعطيل حركة المرور قرب مقر الامم المتحدة الليلة قبل الماضية. ووجهت تهمة انتهاك النظام للمحتجزين. ونظمت مظاهرات سلمية شارك فيها مئات المحتجين المدافعين عن مختلف القضايا الدولية نجح التواجد المكثف للشرطة في ابقائها بعيدة بدرجة كافية عن مبنى الامم المتحدة. واستعدت شرطة نيويورك لمواجهة نحو 91 احتجاجا خلال اضخم تجمع غير مسبوق لزعماء العالم .الا ان رئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني قال انه لا يتوقع نفس اعمال العنف التي صاحبت اجتماع منظمة التجارة العالمية في مدينة سياتل اواخر العام الماضي والتي تسببت في اضرار قيمتها ثلاثة ملايين دولار. وكانت اضخم المظاهرات واكثرها صخبا تلك التي نظمها امس الأول خارج مقر الامم المتحدة في نيويورك المجلس الوطني الايراني للمقاومة حين كان خاتمي يتحدث امام اجتماع لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) . وحمل المتظاهرون خلال الاحتجاج صور اقارب لهم قالوا انهم اعدموا تحت نظام خاتمي. وجرت ايضا احتجاجات ضد ادانة عشرة يهود ايرانيين في ايران بالتجسس لحساب اسرائيل. كما حمل ثلاثة محتجين لافتة كتب عليها (ندين انتهاك حقوق الشواذ جنسيا في ايران) . في الوقت نفسه نظم انصار جماعة فالون جونج الصينية احتجاجا ضد الحظر الذي فرضته السلطات في بكين على انشطة الجماعة. فيما طالبت مظاهرات اخرى الامم المتحدة بالاعتراف بتايوان كدولة مستقلة.
