أكد آدم موسى مادبو القيادي البارز بحزب الامة السوداني صحة ما تواتر عن لقاء سيجمع بين الصادق المهدي والدكتور حسن الترابي الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي في الدوحة. وقال مادبو لصحيفة (الراية) ان اللقاء الذي يأتي امتدادا للقاء الرجلين في جنيف سينعقد بالدوحة قبل منتصف شهر سبتمبر الحالي. ونقلت الصحيفة عن مادبو قوله ان حزب الامة هو الذي بادر إلى الحوار مع الترابي وبأنها كانت خطوة مثمرة أكدت للمعارضين نية الحكومة في الحوار معهم. وقال مادبو ان الترابي لم يعد يمثل الحكومة إلا ان حزبه له وزنه السياسي وطرح نفسه كمعارض للحكومة كما أننا نسعى لمعرفة أفكار الدكتور الترابي خلال هذه المرحلة. من جهة أخرى وصف مادبو الخلافات داخل حزب الامة بأنها طبيعية وقال إنها تنحصر حاليا حول علاقة الحزب بالحكومة من جهة, وعلاقته بالتجمع الوطني المعارض. ومن جانبها قالت صحيفة (الوطن) القطرية إنه من المنتظر وصول الترابي إلى الدوحة نهاية الاسبوع الجاري للمشاركة في برنامج على قناة الجزيرة. وأضافت أنه في حال (عدم تعذر خروج) الترابي من السودان فإن المهدي الذي يزور إيران حاليا سيعرج على الدوحة لاجراء الجولة الثانية للحوار بين الرجلين بعد الجولة الاولى التي احتضنتها العاصمة السويسرية جنيف. وأضافت الصحيفة ان الرجلين سيركزان مباحثاتهما حول آخر المستجدات ومنها الانتخابات الرئاسية المقبلة في السودان وسبل إعادة ترتيب البيت السياسي السوداني. وكانت قطر آخر دولة زارها الترابي قبل استفحال الازمة بينه وبين الرئيس السوداني عمر البشير. ويذكر ان المهدي زار قطر قبل حوالي أربعة أشهر. د.ب.أ