دعا وزير الخارجية الجزائري الجديد عبدالعزيز بلخادم إلى توحيد الصف العربي والمصالحة الشاملة فيما تمكنت قوات الأمن الجزائرية في هذه الأثناء من قتل أحد قادة الجماعات الارهابية, ومرافقه بالتزامن مع تهديد مهاجرين جزائريين إلى اسبانيا بالانتحار حرقا. وأكد وزير الخارجية الجزائري الجديد على الأهمية التي يوليها الرئيس بوتفليقة لعلاقات الجزائر مع البلدان العربية. وأضاف بلخادم خلال مأدبة غداء نظمها على شرف السفراء العرب في العاصمة الجزائرية دعت باستمرار إلى توحيد الصف العربي, وتعميق التضامن الفعلي بتحقيق المصالحة العربية الشاملة. في غضون ذلك أفادت الصحف الجزائرية الصادرة أمس ان دورية من الجيش الجزائري نصبت كمينا ليل الاثنين الماضي قتلت اثناءه احد زعماء المجموعات الارهابية في تيزي نكويلال بالقرب من البويرة (120 كلم جنوب شرقي العاصمة). وقالت الصحف ان حميد موفق قتل مع احد رفاقه في جبال جرجرة بعد ساعات قليلة من تنفيذه عملية قتل في حق اثنين من الحراس البلديين بالقرب من قرية زكنون التي يتحدر منها. وتعرض الحارسان البلديان الى طلقات من سلاح آلي بينما كانا داخل سيارة على طريق يصل قريتي تيقيمونين وزكنون في سفح جبال جرجرة فقتل الاثنان على الفور بينما اصيبت زوجة احدهما وابنته بجروح حسبما افادت الصحف. وصادرت قوات الامن بندقيتين من طراز كلاشينكوف وجهاز راديو على جثث الارهابيين كما اضافت الصحف. وموفق الذي التحق بمعاقل المقاتلين الاسلاميين منذ بداية اعمال العنف العام 1992 كان (اميرا) على منطقة القبائل الكبرى في الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب. وقد اصدرت محكمة تيزي أوزو في حقه حكما غيابيا بالاعدام ونسبت اليه العشرات من عمليات الاغتيال في منطقة القبائل حيث زرع الرعب باقامة الحواجز على الطرق الجبلية الملتوية. على صعيد آخر هددت مجموعة من المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين السلطات الاسبانية بالانتحار حرقا. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصالح الهجرة الاسبانية القول ان هؤلاء الجزائريين دخلوا اسبانيا من مدينة مليلة المستعمرة الاسبانية شمال المغرب بوثائق مزورة. وتضيف المصادر ان المهاجرين الجزائريين يمتلكون خناجر وكميات من البنزين, ويهددون باستعمالها في حالة اقدام الشرطة على اعادتهم لبلادهم. الجزائر ـ محمد دحو