اعلن مسئول في الامم المتحدة ان اربعة من موظفي المفوضية العليا للاجئين للامم المتحدة, يبدو انهم جميعا من الاجانب, قتلوا امس في هجوم على مكتب المفوضية, في اتامبوا بتيمور الغربية بيد عناصر من الميليشيا الموالية لاندونيسيا. واكد مسئول في المفوضية في العاصمة كوبانج (لقد انتشلت ثلاث جثث من مقر المفوضية العليا للاجئين) في اتومبوا الواقعة على الحدود مع تيمور الشرقية. وقال مستندا الى شهادة موظف محلي (اخرج اجنبي رابع من احد الفنادق واحرق امامه مضيفا لسنا نعرف اسمه ولا لمن كان يعمل) . واضاف لم تصلنا معلومات حول اربعة اجانب من عناصر فرقتنا وربما كانوا مختبئين لان الميليشيا تطارد موظفي الوكالات الانسانية. لكنه اشار الى ان المفوضية العليا للاجئين تعتقد ان الجثث الثلاث المنتشلة من المبنى تعود للاجانب الذين يعملون مع المنظمة. وقالت المفوضية انها طلبت من قوات الشرطة والجيش في تيمور الغربية وقوة حفظ السلام الدولية في تيمور الشرقية المساعدة في اجلاء جميع الموظفين الاجانب من تيمور الغربية والبالغ عددهم نحو 25 موظفا. وتواجه اندونيسيا انتقادات دولية متزايدة لعدم سيطرتها على الميليشيات الموالية لها ووقع الهجوم الاخير أثناء وجود الرئيس عبد الرحمن واحد في نيويورك لحضور قمة الالفية. وكانت قوات الشرطة والجيش في تيمور الغربية قد أبلغت (رويترز) ان مئات مسلحين بمناجل هاجموا مكتب المفوضية العليا لشئون اللاجئين في اتامبوا قرب الحدود مع تيمور الشرقية. ومازال عشرات الالاف من اللاجئين يعيشون في مخيمات قرب اتامبوا منذ أرغمتهم الميليشيات الموالية لجاكرتا على النزوح عن ديارهم بعد استفتاء جرى العام الماضي وأظهر تأييدا كاسحا لانهاء الحكم الاندونيسي لتيمور الشرقية. ا. ف. ب ـ رويترز