اصيب وزير الدفاع الالماني رودولف شاربينج بجروح طفيفة في الرأس والقدم ليلة امس عندما انتصب حاجز امني من الصلب فجأة اسفل سيارته عند وصوله الى مبنى وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون), لاجراء محادثات مع نظيره الامريكي وليام كوهين. ونقل شاربينج الذي نزف الدم منه بعد ان ارتطم بسقف السيارة الى مستشفى قريب مع الملحق العسكري الالماني البريجادير جنرال بيتر جويبيل ومسئول أمني امريكي بعد اصابتهما بجروح طفيفة. وقضى شاربينج نحو ثلاث ساعات في مستشفى ارلينجتون حيث خضع لفحص لقوة الابصار اظهر انها على ما يرام وقال متحدث باسم البنتاجون ان جرحا في قدم شاربينج احتاج الى بضع غرز. واضاف ان الوزير الالماني ( كان متيقظا وفي معنويات عالية ولم يشعر بقدر كبير من الالم) واشار الى ان كوهين ظل الى جواره اثناء وجوده في المستشفى حيث عقدا محادثاتهما المقررة. والغيت مأدبة كان من المقرر ان يقيمها كوهين تكريما لشاربينج الليلة الماضية. وقال كين بيكون كبير المتحدثين باسم البنتاجون ان كوهين أمر باجراء تحقيق كامل في الحادث الذي وقع عند بوابة ريفر انترانس قرب مكتب الوزير بمقر وزارة الدفاع وهى نفس البوابة التي اصيب عندها وزير الدفاع الياباني الاسبق فوكوشيرو نوكاجا برضوض في كاحله قبل عامين عندما انتصب حاجز اسفل سيارته عند وصوله الى البنتاجون. وانتصب حاجز أمني ايضا اثناء دخول موكب سيارات لوفد عسكري صيني الى البنتاجون في وقت سابق من هذا العام لكن لم تقع اي اصابات في ذلك الحادث. ووقع الحادث لشاربينج بينما كانت البوابة في وضع من المفترض ان يسمح بمرور موكب من بضع سيارات دون اعاقة. وقال بيكون ان شاربينج اصيب (بسحجة في جبهته وجرح في قدمه اليمنى كما كسرت نظارته) , واضاف ان الوزير اتصل بأسرته بالتليفون بعد الحادث بوقت قصير. وقال المتحدث (الوزير كوهين انزعج لهذا الحادث) . واضاف قائلا (انه انزعج اولا لان الوزير شاربينج جرح وشعر بضيق وانزعج للقصور الذي ظهر في النظام الالكتروني لتشغيل البوابة) . رويترز