أدت نتائج الجولة الثانية والاخيرة من الانتخابات النيابية اللبنانية الى ارتياح فى الاسواق المالية اللبنانية وخاصة بعد الفوز الساحق لكتلة رئيس الحكومة السابق رفيق الحريرى بكامل أعضائها. وقد تفاعلت الاسواق سريعا مع هذه النتائج فانحسرت الضغوط على الليرة اللبنانية وتنامت عروض الدولار الامريكي وفى البورصة نشط الاقبال على أسهم شركة (سوليدير) وهى الشركة التى سبق للحريرى أن أطلقها عام 1994 لاعادة اعمار الوسط التجارى لمدينة بيروت وتطويره والتى ارتفعت أرباحها الى 78 مليون دولار فى عام 1997 قبل أن تهبط الى 7ر3 ملايين دولار العام الماضى. وذكرت صحيفة (النهار) أنه يتوقع فى حالة عودة الحريرى الى الحكم أن تزال العقبات التى وضعت أمام المستثمرين فى هذه الشركة وأدت الى ركود نشاطها. وفى هذا السياق يشار الى أن هناك أكثر من 30 مشروعا فى منطقة سوليدير يمكن أن يعاد تشغيله اذا تولت السلطة حكومة تولى اهتماما أكبر لمطالب المستثمرين00 وعلى هذا الامل قفز سعر سهم السوليدير أمس الاول من 7.008 الى 5ر7 دولارات (أى بنسبة 3ر5%) وهو السقف المسموح به لتقلبات أسعار الاسهم فى بورصة بيروت صعودا وهبوطا فى وقت ارتفعت أيضا أسعار شهادات الايداع التى أصدرتها الشركة والمسجلة فى بورصة لندن بنسبة 9.6 فى المئة أمس الاول الى 7.52 دولارات. أ.ش.أ