وسط مساعي الامم المتحدة لاطلاق الاسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال وايضاح مصير المفقودين طيلة اعوام الاحتلال للجنوب عاد الجيش الاسرائيلي لترجيح احتمال الانفجار المفاجىء للمنطقة الحدودية بين الجانبين. وقال مبعوث بالامم المتحدة ان المنظمة الدولية ستتحرى مصير لبنانيين تحتجزهم اسرائيل او فقدوا خلال احتلالها الذي دام 22 عاما للجنوب اللبناني. وقال بينون سيفان للصحفيين بعد اجتماعه الليلة قبل الماضية مع حسن نصر الله الامين العام لحزب الله (الدبلوماسية الهادئة هي السبيل الامثل لحل هذه القضية الحساسة) واضاف سيفان المسئول عن برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للامم المتحدة في العراق (نعمل مع كل المعنيين بالامر لحل قضية المفقودين والمعتقلين والاشخاص الذين لم يعثر على جثثهم بعد) ومضى المسئول يقول (هذه قضية نحن مهتمون بمتابعتها ولذا جئت الى هنا لاستئناف انشطتنا في هذا الشأن) وتأتي زيارة سيفان بعد شهر من قيام اقارب 19 سجينا لبنانيا تحتجزهم اسرائيل منذ اكثر من عشر سنوات بتنظيم مظاهرة استمرت فترة طويلة في بيروت وبعثوا برسالة الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان يحثونه فيها على المساعدة في اطلاق سراح ذويهم. في غضون ذلك قال قائد المنطقة العسكرية الاسرائيلية الشمالية جابي اسكيتازي انه رغم بقاء الوضع هادئا لثلاثة شهور على الحدود مع لبنان الا ان الموقف هناك قد يشتعل فجأة. وقال اسكيتازي الليلة الماضية لرابطة المراسلين الاجانب في تل ابيب (ان الوضع الحدودي يتسم بالهدوء بشكل عام, رغم انه تقع اعمال عنف في بعض الأماكن تتمثل اساسا في القاء الحجارة) .