قال سليم الزعنون (ابوالاديب) رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الذي اختتم جولة شملت كندا والولايات المتحدة الامريكية بأن اقتراح تأجيل اعلان تجسيد الدولة الفلسطينية من اجل التأجيل فقط لن يوافق عليه احد في المجلس المركزي. وقال الزعنون ان اقتراح التأجيل لمدة محدودة ومن خلال تقديم القيادة الفلسطينية مسوغات ذلك للمجلس المركزي ومعرفة ما ستتمخض عنه نتائج لقاء الرئيس ياسر عرفات مع الرئيس الامريكي بيل كلينتون قبل نهاية ولايته قد يكون مقبولا ان وافق المجلس على الاقتراح بأغلبية الثلثين. وقال انه في ندوة امام الجالية الفلسطينية في مدينة نيوجيرسي صرح بأن التأجيل لدى باراك استراتيجية يريد ان تنتهي معها ولاية كلينتون وعند ذلك ينقل الملف إلى الادارة الجديدة وليس هناك ما يبشر بالخير. واوضح المرشح الرئاسي الديمقراطي ان آل جور يضع في برنامجه الانتخابي الموافقة على نقل السفارة الامريكية من تل ابيب إلى القدس مشيرا إلى ان نائبه جوزيف ليبرمان لن يكون محايدا ولابد انه سيقف مع اسرائيل ظالمة أو مظلومة. وقال انه اجتمع مع نائب مجلس الشيوخ الكندي بعد زيارة إلى البرلمان في اوتاوا والتقى في نيويورك رئيس مجلس النواب على هامش مؤتمر رؤساء العالم وهذا ما تم فعلا وابدى موقفا ايجابيا ازاء القضية الفلسطينية. واشار إلى ان وزير الخارجية الكندي وعده بأن يكون موقف كندا متقدما على موقف الاتحاد الاوروبي, وقال انه التقى في الولايات المتحدة الامريكية مع الجالية الفلسطينية واعضاء المجلس الوطني في سكرنتو واجرى لقاء مماثلا في لوس انجلوس ونيوجيرسي ونيويورك. واكد ان هناك صحوة شعبية كبيرة في كل الاماكن التي زارها والتفافا كاملا حول الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. كما اشار إلى ان الدعوات وجهت إلى جميع الاعضاء والقوى السياسية بما فيها حركتا حماس والجهاد الاسلامي واللتان تدرسان موضوع المشاركة في اجتماع المركزي. وقال انه يجري مزيدا من اللقاءات في محافظات الوطن مع اعضاء المجلس الوطني والشخصيات والمؤسسات حيث سيلتقي مع اعضاء المجلس الوطني المتواجدين في بيت لحم للاطلاع على ارائهم حول القضايا السياسية المطروحة. وفي المقابل دعا الامين العام لحزب الاتحاد الوطني الاسلامي في فلسطين محمود الهباش إلى اعلان الدولة الفلسطينية رسميا لتصبح امرا واقعا يتوج نضال الشعب الفلسطيني طوال قرن من الزمان. وقال ان على القيادة الفلسطينية ان تبادر لاعلان الدولة دون ان تضع في حساباتها اي اعتبار للموقف الاسرائيلي الذي لن يكون اسوأ من الموقف الراهن. وذكر ان الموقف الامريكي المؤيد لاسرائيل لن يكون منصفا بقدر ما سيكون متفقا مع الموقف الاسرائيلي بالكامل. وقال ان الاعتراف العربي والاسلامي لا يكفي, بل يجب حشد الدعم المادي والمعنوي والرأي العام العالمي للاعتراف بالدولة الفلسطينية الوليدة. نابلس ـ عبدالرحيم الريماوي