فشل الرئيس فلاديمير بوتين ومضيفه رئيس الوزراء الياباني يوشيري موري في التوصل الى تسوية بشأن جزر الكوريل لكنهما تعهدا, في ختام قمتهما في طوكيو امس, بمواصلة المحادثات بين البلدين من اجل التوقيع على معاهدة سلام بينهما تنهي كافة الخلافات قبل نهاية العام الحالي. وأكد الزعيمان استمرار المفاوضات بشأن المعاهدة وذلك في بيان وقعا عليه عقب الجولة الثالثة من المحادثات في بيت الضيافة بطوكيو. وقال موري في مؤتمر صحفي مشترك مع بوتين (أعدنا تأكيد التزاماتنا بمواصلة المفاوضات) . ومن ناحيته أوضح بوتين أن الزعيمين لم يتمكنا من تقليص خلافاتهما رغم (أننا حاولنا السعي نحو تسوية) وقال بوتين ان التوقيع على معاهدة سلام بنهاية هذا العام هو هدف وليس وعدا. وأضاف (المهم ليس المهلة) بل النية الطيبة لدى الاثنين. وردا على سؤال ما إذا كان يتعين تحديد موعد جديد للتوقيع على معاهدة السلام, قال موري (اتفقنا على بذل كافة الجهود المتوفرة بنهاية هذا العام. لسنا في مرحلة تسمح لنا بتحديد هدف جديد) . وجاء في بيان مشترك صدر امس أن الزعيمين سيواصلان المحادثات بشأن المعاهدة على أساس اتفاقيات سابقة من بينها تلك الموقعة في 1993 و 1998 والتي تلزمهما بحل الخلاف على الجزر على أساس حقائق تاريخية وقانونية وبتسريع المفاوضات الخاصة بمعاهدة السلام. كما دعا البيان إلى وضع خطوط عريضة جديدة لتسريع عمل لجنة مشتركة خاصة بمعاهدة السلام يرأسها وزيرا خارجية البلدين وإقامة هيئة عمل مشتركة خاصة بالمعاهدة. ووقع موري وبوتين عقب محادثات امس على 15وثيقة بشأن التعاون الثنائي من بينها برنامج جديد لدعم العلاقات الاقتصادية. وأكد البرنامج الجديد العديد من مشاريع هاشيموتو-يلتسين التي تبناها عام 1997 رئيس الوزراء الياباني ريوتارو هاشيموتو والرئيس الروسي بوريس يلتسين آنذاك, كمشروع تعزيز التجارة عن طريق معاهدة لحماية الاستثمار وشركة استثمار مشتركة. كما كرر البيان دعم اليابان لطلب روسيا الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية وتقديمها الدعم التقني لها في هذا المجال. وتعهدت اليابان بتسريع تعاونها لتفكيك غواصات روسيا النووية القديمة والتخلص من فائض البلوتونيوم.الوكالات بوتين وموري يتبادلان وثائق الاتفاقات التي وقعاها في ختام المحادثات. أ.ب
