باكستان وثوار كشمير يلعقون آمالهم على الرئيس الامريكي بيل كلينتون لحل النزاع الدامي في الاقليم وسويسرا تعرض الوساطة ولكن الهند تتمسك مجددا بموقفها الرافض لاي وساطة خارجية في النزاع, فيما يستمر القصف المدفعي المتبادل على حدود الاقليم. ورحب عبد الستار وزير الخارجية الباكستانى بدعوة الرئيس الامريكى بيل كلينتون لاجراء محادثات باكستانية ـ هندية وصولا الى تسوية سلمية لنزاع كشمير معتبرا أن موقف كلينتون يكشف عن فهم شامل وعميق لطبيعة مشكلة كشمير . واعرب عبد الستار فى تصريحات الليلة قبل الماضية فى لاهورعن أمله فى تجاوب الحكومة الهندية مع هذا الموقف الامريكى الذى تجلى فى حديث أدلى به كلينتون مؤخرا لصحيفة (هندوستان تايمز) الهندية منوها فى الوقت نفسه بأن باكستان مستعدة دائما للحوار مع الهند. وفيما يتعلق باحتمال عقد لقاء بين الجنرال برويز مشرف رئيس السلطة التنفيذية الباكستانية واتال فاجباىي رئيس الوزراء الهندى على هامش قمة الالفية الثالثة للامم المتحدة قال عبد الستار الذى يرافق مشرف فى رحلته لنيويورك ان الهند لم تتخذ أى مبادرة فى هذا الاتجاه وان باكستان لا تتوسل من اجل حوار مع الجانب الاخر. من جانب اخر قال سيد صلاح الدين القائد الاعلى لحزب المجاهدين الكشميرى فى رسالة وجهها للرئيس الامريكى ان احجام الهند عن الاستجابة بصورة ملائمة لمبادرة الحزب بوقف اطلاق النار من جانب واحد يوم الرابع والعشرين من يوليو الماضى ادى لانهيار جهود السلام وارغامنا على سحب مبادرتنا يوم الثامن من اغسطس المنصرم. ونوه صلاح الدين بالدور الهام الذي (بمقدور واشنطن القيام به على صعيد اعادة بناء الثقة وارساء السلام في ربوع جنوب اسيا) . سويسرا من جهتها اعربت عن استعدادها للقيام بمساعيها الحميدة في محاولة لحل ازمة كشمير بين الهند وباكستان وذلك خلال زيارة رسمية قام بها امس الاول الى بيرن وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينج. واستغل وزير الخارجية السويسري جوزف دايس هذه الزيارة لدعوة نيودلهي الى توقيع معاهدة حظر التجارب النووية. وقال سينج ان العلاقات بين سويسرا والهند دخلت في (عصر جديد) . يشار الى انها الزيارة الاولى التي يقوم بها وزير خارجية هندي الى سويسرا منذ العام 1981. لكن رئيس الوزراء الهندي احبط مجددا هذه الجهود برفضه قبول اي وساطة خارجية لحل النزاع هذا. ونقلت اذاعة نيودلهي عن فاجبايي قوله انه لا حاجة لدخول جهة ثالثة بين الطرفين مؤكدا ان تحسن العلاقات مع باكستان يتوقف على سياسة اسلام اباد من اجل ما اسماه باستعادة الثقة بين البلدين. واستبعد رئيس الوزراء الهندي في تصريحاته ان يلتقى مع برويز مشرف على هامش اعمال القمة الالفية. وفي الاثناء وبحسب الجانب الهندي يتواصل تبادل الرشقات المدفعية بين الجانين على خط الحدود الكشميري اخرص ما زعمته دلهي حول اصابة خمسة مدنيين بقصف مدفعي باكستاني على منشآت مدينة في قطاع كاراناس من كشمير من دون سابق استفزاز. الوكالات
