انتهز المرشح الرئاسي الجمهوري جورج بوش الابن فرصة الاحتفالات الامريكية بعيد العمال ودخل في سباق جماهيري لاستعادة زمام المبادرة في مواجهة منافسه الديمقراطي آل جور, بعد ان اظهرت استطلاعات الرأي تعادلهما وتساوي فرص فوزهما في الانتخابات, فيما اشار احد الاستطلاعات إلى تقدم آل جور على بوش للمرة الاولى بعشر نقاط. فمن جانبه قام بوش ونائبه ديك تشيني بجولة ومسيرة انتخابية احتفالا بعيد العمل ولبدء المرحلة النهائية والعاصفة للحملة الانتخابية, متجاوزا آثار (زلة لسان) وكلمة بذيئة همس بها لنائبه ونقلها الميكروفون لجمهور انتخابي حول صحفي امريكي. وواصل جور جولة طويلة في فلوريدا ركزها للدفاع عن الاسرة العاملة ولكسب تأييد اوسع قطاع من الشعب الامريكي. وعلى صعيد اخر عقدت زوجتا المرشح الرئاسي الديمقراطي الامريكي ونائبه اجتماعا غير رسمي مع 40 من قادة المسلمين الامريكيين في اطار الحملة الانتخابية. وذكرت الناطقة بلسان الحملة الانتخابية لآل جور ان زوجته تيبر, وزوجة نائبه السناتور اليهودي جوزيف ليبرمان عقدتا اجتماعا مغلقا دام نحو ساعة مع 40 من قادة المسلمين الامريكيين, وعقد الاجتماع بالقرب من مطار (اوهير) الدولي بشيكاغو. وقالت ميشيلي كوسيرا ان الاجتماع لم يكن رسميا بل ترحيبيا, وانها لم تعرف ما دار خلاله لانه حجب عن وسائل الاعلام. وذكرت ان تيبر وحداسا ليبرمان التقتا قادة الجمعية الاسلامية الهندية لشمال امريكا باحد الفنادق. ـ أ.ب