هز انفجاران وسط روسيا صباح امس, استهدف الاول سوقا في وسط مدينة ريازان وادى الى مصرع واصابة 7 في حين استهدف الثاني محلا تجاريا بوسط مدينة سان بطرسبرج دون وقوع ضحايا حسب تقديرات اولية. ورجحت الشرطة ان يكون عمل ارهابي او تسوية حسابات وراء الانفجار الذي اوقع قتيلتين امس فى سوق مدينة ريازان (200 كلم جنوب شرق موسكو) حسبما نقلت وكالة الانباء العسكرية عن مصادر في الشرطة البلدية. واوقع الانفجار ايضا خمسة جرحى بينهم طفل يبلغ ثلاثة اعوام. واصيبت امرأتان بجروح خطرة وافاد طبيب ردا على سؤال محطة (ان تي في) التلفزيونية ان (فرص بقائهما على قيد الحياة توازي فرص وفاتهما) . ووقع الانفجار فى الثامنة و 35 دقيقة صباحا (04,35 تغ) فى سوق مدينة ريازان قرب احدى المدارس بعد قليل من بدء الدروس. وافاد مراسل المحطة التلفزيونية ان الشرطة تبحث عن سيارة خضراء من ماركة (لاد) . وقال مراسل تلفزيون (ار تي ار) الرسمي ان الشرطة طوقت السوق وقامت بمصادرة الافلام التي كانت في حوزة المصورين. ويأتي انفجار سوق ريازان التي تشكل مركزا صناعيا وجامعيا ضخما على ضفاف نهر اوكا وتعد اكثر من 535 الف نسمة, بعد اقل من شهر على الانفجار الذي وقع فى ساحة بوشكين فى موسكو في 8 اغسطس الماضي واوقع 12 قتيلا و108 جرحى. ومن جهة اخرى, اعلنت وزارة الطوارىء الروسية لوكالة (فرانس برس) ان الانفجار الذي وقع اليوم الاثنين في احد المحال التجارية في وسط سان بطرسبرج سببه عبوة خفيفة القوة مؤكدة عدم وقوع ضحايا. واثار انفجار العبوة التي تراوحت قوتها بين 50 و100 غرام من المتفجرات حريقا صغيرا في محال للالبسة بحسب الشرطة البلدية التي اضافت ان العبوة رشقت عبر نافذة المتجر في حين كان لا يزال مغلقا. ووقع الانفجار عند الساعة 11,35 بالتوقيت المحلي (07,35 تغ) بحسب الاجهزة الامنية. يذكر ان انفجارا وقع في بويناسك في داغستان (شمال القوقاز) اوقع 58 قتيلا قبل عام في الرابع من سبتمبر 1999. واوقعت سلسلة من خمسة انفجارات 293 قتيلا في اغسطس وسبتمبر 1999 في موسكو وبويناسكس وفولجودونسك ونسبت السلطات الروسية هذه الاعتداءات الى ارهابيين اسلاميين ينشطون في الشيشان مبررة تدخلها العسكري في الجمهورية الانفصالية في القوقاز.أ.ف.ب
