بقيت مواقف رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري والرئيس الروسي فلاديمير بوتين متباعدة حول حل نزاع جزر الكوريل, واتفقا في ختام احدى جولات المفاوضات الثلاث على مواصلة الحوار اليوم, وعقد لقاء دوري سنوي منتظم. فيما التقى الامبراطور الياباني بوتين امس, فيما دعا الرئيس الروسي ورئيس الوزراء الياباني لزيارة موسكو. وكرر موري امام ضيفه الروسى ان من المهم (التوصل الى معاهدة سلام وحل مسالة الجزر الاربع) معربا عن الامل فى ان يتم التوصل الى اتفاق قبل نهاية العام وفق ما التزم به الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين ورئيس الوزراء الياباني السابق كيزو اوبوشي عام 1998. وصرح مسئول في الكرملين بأن الرئيس الروسي بدأ محادثاته مع موري, واوضح خلالها ان الاقتراح الذي قدمته اليابان في عام 1998 لاعادة ترسيم الحدود للاعتراف بالجزر الواقعة قبالة ساحلها الشمالي على اساس انها اراض يابانية (غير مقبول كأساس للتوصل لحل وسط يقبله الطرفان) , مشيرا إلى انه طالب باستمرار تحسين العلاقات الروسية اليابانية. وليس لهذه الجزر التي استولت عليها القوات السوفييتية السابقة عام 1945 اهمية استراتيجية او اقتصادية تذكر ولكن روسيا تخشى ان يؤدي التخلي عنها الي اثارة رد فعل وطني عنيف في حين تريد اليابان استعادتها كمسألة كرامة وطنية. وصرح مسئول الكرملين بانه على الرغم من هذا الخلاف تحدث بوتين الذي يسعي لجذب الاستثمارات اليابانية لروسيا لانعاش الاقتصاد بشكل متفائل عن العلاقات اليابانية الروسية ووافق الزعيمان على عقد قمة سنوية بينهما. وقال مسئول الكرملين (اتفق الجانبان على ان العلاقات الثنائية تحسنت خلال الاعوام القليلة الماضية وانه تحقق تقدم في كل مجالات التعاون) . واضاف ان بوتين دعا موري للقيام بزيارة رسمية لموسكو يحدد تاريخها فيما بعد. وتوجه الرئيس الروسي بعد انتهاء محادثاته مع رئيس الوزراء للقاء الامبراطور اكيهيتو على مأدبة غداء. ومن المقرر ان يجري جولتين جديدتين من المحادثات مع رئيس الوزراء قبل ان يعود الى بلاده اليوم الثلاثاء. وقالت مصادر حكومية يابانية انه من المرجح ان يوقع الزعيمان على وثيقة تؤكد استمرار المفاوضات بينهما وتدعو لوضع خطوط عريضة جديدة لتسريع العمل عن طريق لجنة مشتركة تكلف بالخلاف على الجزر. ـ الوكالات