اعلن المفوض السياسي الاوروبي خافيير سولانا في ثالث ايام من اجتماعات غير رسمية لوزارة الاتحاد الاوروبي بفرنسا ان فوز الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش في الانتخابات الرئاسية, المقررة في 24 الشهر الحالي سيؤتي بانعكاسات سلبية جدا على صربيا. وقال سولانا في مقابلة نشرتها امس صحيفة (لا ستامبا) الايطالية فيما يتعلق بالانتخابات في يوغسلافيا (هناك ثلاثة سيناريوهات واردة: ان يفوز ميلوسيفيتش او يزور او يخسر الانتخابات. وفي الحالتين الاوليين فان العواقب قد تكون سلبية جدا بالنسبة لصربيا) . واعتبر الامين العام لحلف شمال الاطلسي ايضا ان لدى المعارضة الصربية بزعامة فوييسلاف كوستونيتشا وبالرغم من كل المشاكل التي تواجهها فرصا للفوز في الانتخابات. واضاف سولانا ان (المعارضة بقيادة فوييسلاف كوستونيتشا قد عبأت صفوفها ولديها برنامج جدي لكنها تعلم ان الانتخابات ستكون صعبة لان ميلوسيفيتش يريد الفوز, وليس مستعدا للانسحاب) . واعتبر سولانا ان (الانتخابات ستجري في ظروف صعبة جدا بالنسبة للمعارضة لان النظام يسيطر بشكل تام على وسائل الاعلام وقد فرض اجواء ترهيب وعنف في البلاد الانتخابات لن تكون عادية لكن ليس امام المعارضة اي شيء لتخسره) . يشار الى ان انتخابات عامة وتشريعية وبلدية ستجري في 24 سبتمبر في يوغوسلافيا (صربيا ومونتينجرو). واظهر استطلاع للرأي ان المعارضة بقيادة كوستونيتشا ستكون في موقع جيد ونالت نسبة من نوايا الاصوات تفوق نسبة التأييد لميلوسيفيتش لكنها تخوض الانتخابات وهي مشرذمة ولا تملك الامكانات التي تملكها السلطة لا سيما وسائل الاعلام او السيطرة على السلطة القضائية وقوى الامن. وتعهد الاعضاء الـ15 في الاتحاد الاوروبي امس الاحد اجراء (مراجعة جذرية) لسياسة الاتحاد حيال صربيا في حال (انتصار الديمقراطية) في الانتخابات الرئاسية.أ.ف.ب