افادت تقارير صحفية في الخرطوم ان الزعيم الاسلامي المثير للجدل د. حسن الترابي سيلتقي صهره رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي بالدوحة ولكنها لم تحدد تاريخا زمنيا للقاء الذي ألمح اليه من قبل احد مساعدي الترابي. وفيما سارعت الحكومة وحزبها إلى نفي اتهامات حزب الترابي عن عزمها على الغاء الانتخابات الرئاسية واستبدالها بأستفتاء عام يجدد ولاية الرئيس الحالي عمر البشير, طفت إلى السطح مجددا الخلافات حول وراثة اموال واصول الحزب الحاكم الذي تنكر لاي حق لحزب الترابي, حيث حدد الممتلكات ومن بينها شركتان يقدر رأس مالها بما يزيد على الثلاثة مليارات جنيه يعمل هذه الايام ديوان النائب العام على تصفيتها. وجدد محمد الحسن الامين السياسي في حزب الترابي ان هذه الشركات مسجلة باسم افراد توزعوا بين الحزبين وان مجموعة الترابي لن تفرط في حق اعضائها وستلجأ للقضاء اذا ما تعذر اخذ حقوقهم بواسطة المصفي مباشرة. وكان الامين قد اعترف اولا بأن رأس مال هذه الشركات قد تم جمعه في شكل تبرعات وزاد الامين بقوله الشركة الاولى (مكارم) تم تسجيلها باسم ياسين عمر الامام وهو من مساعدي الترابي البارزين اضافة إلى رجل الاعمال المعروف الطيب النص (احد مساندي البشير حاليا) , واردف الامين بقوله: ياسين والاخوة الاخرون المؤسسون للشركة الثانية (التوالي) ذكر ان من بينهم عبدالله حسن احمد وزير شئون الرئاسة المستقيل وجعفر فقيري احد المساندين بقوة للترابي, يسعون على اخذ حقوقهم كاملة وخاصة ان لديهم كافة المستندات التي تثبت احقيتهم لهذه الانصبة. إلى ذلك نفى د. ابراهيم احمد عمر الامين العام المكلف لحزب المؤتمر الوطني ان يكون هناك اتجاه لالغاء الانتخابات الرئاسية واستبدالها باستفتاء عام على الرئاسة وقال ابراهيم في تصريحات نشرتها صحف الخرطوم امس ان الانتخابات الرئاسية قائمة في زمانها المعلن اكتوبر المقبل ومضى الامين المكلف نافيا وجود اي تسوية يعطي بموجبها المؤتمر الشعبي نصيبا في شركة (مكارم) و(التوالي) المملوكتين للمؤتمر الوطني الحاكم ولا تداخل في هذه الملكية مع المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الترابي. ومن ناحية اخرى تحدثت تقارير صحفية في الخرطوم عن لقاء يجمع بين الترابي والصادق المهدي رئيس الوزراء السابق زعيم حزب الامة المعارض بالعاصمة القطرية الدوحة, وقالت صحيفة (الانباء) الحكومية ان اللقاء سيتم في اعقاب زيارة مرتقبة للمهدي إلى طهران. وكان ابراهيم السنوسي احد مساعدي الترابي البارزين قد اعلن عن هذا اللقاء في وقت سابق غير انه تحفظ على ذكر المكان. الخرطوم ـ عثمان فضل الله
