وصف وزير الدولة الكويتي للشئون الخارجية سليمان الشاهين مواقف الامين العام لجامعة الدول العربية فيما يتعلق بالقضية الكويتية العادلة بانه كحد السيف, كما اكد ان ملف الغزو العراقى لم يغلق بعد كي يأتي العراق الان ويطلب فتح هذا الملف. وقال الشاهين في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) امس تعليقا على التهجم العراقي على الدكتور عصمت عبدالمجيد خلال جلسة وزراء الخارجية العرب المغلقة الليلة قبل الماضية ان الامين العام يسير كحد السيف فى توازنه بين الموقفين العراقي والكويتي خاصة ما يتعلق بقضية الاسرى والمفقودين وموضوع رفع المعاناة عن الشعب العراقي. وذكر الشاهين انه تحدث خلال الجلسة المغلقة مؤكدا دعم الكويت لموقف الامين العام للجامعة العربية ولما ورد في تقريره الخاص بقضية الكويت واسراها وجهود الجامعة في هذا الاطار. وفي اشارته الى طلب الوزير العراقي خلال الجلسة خلال اتهاماته العنيفة للدكتور عبدالمجيد بفتح ملف اغسطس 1990 قال الشاهين انه رد بان هذا الملف لم يغلق وان جرحنا ظل مفتوحا ومازال ينزف دما. واضاف الشاهين اكدت استعدادنا لفتح الملف بالكامل الا انه تقديرا منا لكون الدورة الحالية مخصصة لموضوع القدس فاننا نحتفظ بحق الرد عندما يثار الموضوع.. وكان الشاهين قد تدخل امس منتقدا ماورد على لسان الوزير العراقى ومشيدا بمواقف الجامعة العربية وامينها العام. وقال في هذا الصدد ان الحديث في هذا الموضوع يجب ان يبدأ من اسبابه وتداعياته التي سببها الغزو العراقي وليس بهذه الطريقة. ـ كونا