نفى الدكتور عصمت عبد المجيد الأمين العام لجامعة الدول العربية ما ذكره وزير الخارجية العراقى محمد سعيد الصحاف فى تعقيبه على التقرير الذى يقدمه الدكتور عبد المجيد دوريا لمجلس الجامعة, واعتباره منحازا للجانب الآخر. وقال الدكتور عبد المجيد, فى حديث لقناة (الجزيرة) الفضائية القطرية, ان هذا التعقيب غير صحيح اطلاقا, واستند فى نفيه الى فقرات واضحة جدا تظهر أنه يطالب برفع الحصار عن العراق وتخفيف المعاناة عن الشعب العراقى. وأشار عبد المجيد الى أنه تلقى من وزير الخارجية العراقى, فى مناسبات كثيرة, الشكر على موقفه من ادانة الغارات الأمريكية البريطانية على العراق لأنها تتم خارج اطار شرعية مجلس الأمن, موضحا أن كل هذه المسائل ذكرت فى تقريره. وأعرب عبد المجيد عن أسفه لما تطرق اليه الصحاف من مسائل لايعتقد أنها رئيسية, مؤكدا أنه كان من الضرورى الرد على ذلك لوضع الأمور فى نصابها. وحول تأجيل عقد قمة عربية الى بداية العام المقبل, بينما الظروف العربية الآن تتطلب عقد قمة عاجلة, قال: فى الواقع أنه يوجد توجه واضح جدا وتأييد لتقنين دورية سنوية لقمة عربية وهذا يحدث لأول مرة فى تاريخ الجامعة العربية, مشيرا الى أن منظمة المؤتمر الاسلامى تعقد قمة كل ثلاث سنوات ومنظمة الوحدة الافريقية كل عام والاتحاد الأوروبى كل ستة شهور. وأعرب الدكتور عبد المجيد عن اعتقاده بأن الجامعة العربية قد خطت خطوة رئيسية جدا, بتضمين نص ملحق يضاف لميثاق الجامعة بعقد قمة دورية سنوية بانتظام, وسيبحث فى شهر أكتوبر المقبل, بناء على دعوة من جمهورية مصر العربية, الترتيبات المتعلقة بهذه القمة, مشددا على أن الانجاز الذى تم هو الاقرار والموافقة على قمة دورية سنوية. وحول امكانية قطع العلاقات مع الدول التى تنقل سفاراتها الى القدس وعلى سبيل المثال الولايات المتحدة قال الدكتور عبد المجيد: دعنا نكون واقعيين, فقد تم اتخاذ موقف واضح جدا بهذا الموضوع سواء فى أغادير بالمغرب أو فى اجتماع الجامعة العربية وهذا دعم للموقف الفلسطينى وتمسك بكل ما يدافع عن القضية الفلسطينية ويحقق أهدافنا كدول عربية واسلامية ومسيحية, معربا عن اعتقاده بأن الموقف السياسى بشأن القدس كان واضحا جدا فى توجيه هذه الرسالة لاسرائيل ولغير اسرائيل. ـ أ.ش.أ