نفى اسامة الباز مستشار الرئيس المصري وجود اي خلاف مع سوريا حول القمة العربية وقال انه ليس هناك خلافات بالمعنى الحقيقي مضيفا نحن نبحث مع سوريا, في تأمين الاجواء الملائمة والاجماع العام على عقد قمة تكون مفيدة وناجحة. وحول اطلاق المفاوضات مع سوريا وما اذا كانت دمشق متعجلة للعودة الى طاولة المفاوضات اوضح الدكتور اسامة الباز المستشار السياسى للرئيس حسنى مبارك ان سوريا ليست على عجل لاستئناف المفاوضات لكن الطرفان حريصان على التفاوض . وأشار الى ان سوريا ليست متلهفة لذلك باى ثمن مالم تكن اسرائيل مستعدة للتفاوض مؤكدا ان سوريا ليست فى موقف اضعف من اسرائيل . واوضح ان امام سوريا الان رزنامه داخلية من العمل والاصلاح وعملية السلام تساعد على تأمين الاستقرار والامن وبالتالى على جلب المساعدات والاستثمارات الاجنبية . وأكد الباز في تصريحات تعتبرها صحيفة (الانباء) الكويتية امس ان موضوع السيادة على القدس شأن عربى مسيحى / اسلامى مشيرا الى ان لدى مصر افكاراً محددة لاتحاول فرضها على احد بل عرضها على الاطراف المعنية. وقال ان الموافقة يجب ان تأتى اولا من الفلسطينيين على ان تحصل على دعم عربى قبل ان تقدم لاسرائيل بشكلها النهائي وان تخضع للنقاش بهدف التوصل الى اتفاق وسط يسد الفجوات علما بان هناك فجوات اخرى غير القدس تتعلق بالحدود واللاجئين والترتيبات الامنية . واضاف ان مواضيع الخلاف الاخيرة بمكن حلها بطريقة اسهل من الخلاف على موضوع القدس نظرا لما لهذه المدينة من ابعاد وحساسيات تاريخية ودينية وقومية. وحول طبيعة ما تردد عن الخلافات بين الولايات المتحدة ومصر بشأن عملية السلام قال الباز المسألة ليست مسألة خلاف كلانا ملتزم بقرارات الامم المتحدة وضرورة سيطرة الفلسطينيين على الاماكن المقدسة المسيحية والمسلمة وعلى الاحياء العربية والمسيحيه وعلى الحى الارمنى فى المدينة المقدسة ولكن هناك اجراءات حماية مرفقة بوضع معين للاماكن المقدسة مع الابقاء على القدس مدينة مفتوحة بالنسبة للمرافق . ا. ش. ا