آملا بانعقاد القمة العربية الشاملة قبل مارس من العام المقبل, نفى وزير الخارجية المصري عمرو موسى اي توجه لعقد قمة خماسية كما نفى اي ضغوط على الفلسطينيين بخصوص القدس, فيما أعربت السلطة الفلسطينية عن استعدادها لقبول ادارة اسرائيلية للحي اليهودي وحائط (البراق) في المدينة المقدسة. واكد موسى انه لاتوجد مقترحات مصرية تتعلق بالقدس وقال (ان هناك مناقشات وأفكارا نتبادلها مع الجانب الفلسطينى وننسق معه ونتكلم مع الاطراف التى تتفاوض) . جاء ذلك فى تصريحات للوزير المصري عقب اختتام الجلسة المسائية لمجلس جامعة الدول العربية الليلة قبل الماضية. وردا على سؤال حول وجود ضغوط أمريكية على مصر (بشأن القدس والقضية الفلسطينية) قال موسى: انه من المستحيل أن تتعامل مصر مع هذه القضية من منظور الضغط على الجانب الفلسطينى انما الذى نعمله أن نحاول التوصل الى حلول فى اطار الشرعية الدولية لان هناك مواقف بعيدة عن الشرعية الدولية.. أما الضغط وبيع القضية فهذه ليست مهمة مصر ولن تقوم بها (وعن انعقاد قمة عربية خماسية قال موسى) لاتوجد قمة خماسية. وردا على سؤال حول انعقاد القمة العربية فى مارس المقبل قال موسى (نرجو أن يكون قبل ذلك.. نحن نعمل على عقد قمة عربية وأن تعرض آلية انعقاد القمة الملحقة بميثاق الجامعة على القمة العربية) . المسئول الفلسطيني المكلف ملف القدس فيصل الحسيني اعلن من جهته ان السلطة الفلسطينية مستعدة لقبول (ادارة) اسرائيلية للحي اليهودي في القدس ولحائط المبكى. وقال الحسيني امام الصحافة على هامش الاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية (اننا نقبل ادارة اسرائيلية على الحي اليهودي وعلى حائط المبكى) . ولم يحدد الحسيني من سيتولى السيادة على حائط المبكى وعلى الحي اليهودي. وطالب الفلسطينيون عدة مرات بالسيادة الكاملة على كل الاراضي التي احتلتها اسرائيل منذ 1967 وبينها القدس الشرقية. ويشكل وضع القدس الشرقية حجر العثرة الرئيسي امام التسوية النهائية بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات, قال امام المؤتمر الوزاري العربي, امام الصحافة ان هناك مرسوما يعود لعهد الادارة البريطانية على فلسطين (1918-1948) يعطي اليهود حرية الوصول الى حائط المبكى. لكنه اضاف انه بموجب المرسوم فان حائط المبكى كان ملكية للاسلام خاضعا للسيطرة الفلسطينية. ـ الوكالات
