علمت (البيان) ان السلطات الاردنية لديها قائمة باسماء المواطنين المقدسيين الذين تخلوا عن جواز السفر الاردني لصالح الحصول على جواز سفر اسرائيلي, وقد طلبت السلطات الاردنية مؤخرا من سفارتها في تل ابيب رفض اي طلبات تخلي عن الجنسية الاردنية لصالح الحصول على الجنسية الاسرائيلية. ويذكر ان القانون الاسرائيلي يوجب على المقدسيين المقيمين في القدس التخلي عن الجنسية الاردنية من اجل الحصول على جواز السفر الاسرائيلي, وقد اشتكت السلطة الوطنية الفلسطينية مرارا من الحملة الاسرائيلية لنزع الجنسية الاردنية عبر الاغراءات عن ما يزيد على مئتي الف مقدسي يقيمون في القدس وقراها. في سياق قريب علمت (البيان) ان الاردن يخطط لاطلاق مبادرة عربية تجاه القدس في بحر الاسابيع القليلة المقبلة, غير ان اسرائيل التي بوغتت بالقرار الاردني مؤخرا اشتكت إلى جهات دولية واصفة الموقف الاردني, بـ (التدخل) في خيارات المقدسيين واجبارهم على الحفاظ على الجنسية الاردنية. وذكرت مصادر فلسطينية ان عرفات اعطى اوامره إلى اجهزة الامن والمخابرات الفلسطينية بتكثيف نشاطها في القدس وقراها, حيث تم تجنيد مئات المقدسيين للعمل مع اجهزة الامن في القدس وقراها, كمنتسبين رسميين أو متعاونين مع هذه الاجهزة وشهدت عدة قرى مقدسية, مازالت رسميا تحت سيطرة اسرائيل تدخلا من جانب اجهزة الامن الفلسطينية لفض نزاعات, وفي احيان اخرى لاستدعاء مقدسيين إلى اريحا للتحقيق حول بعض القضايا السياسية أو الامنية, وكشفت مصادر سياسية ان المقدسيين باتوا يتجهون علنا للحصول على جواز السفر الفلسطيني دون استخدامه, ومن باب اظهار حسن النوايا, ازاء مشروع الدولة الفلسطينية ونزع تهمة الرغبة بالحصول على جواز السفر الاسرائىلي. وكان عكرمة صبري مفتي القدس قد اصدر فتوى دينية قبل فترة حرم فيها الحصول على جواز السفر الاسرائيلي, فيما اطلق الدكتور ابراهيم زيد الكيلاني عضو جماعة الاخوان المسلمين في الاردن, فتوى بتكفير كل من يحصل على جواز السفر الاسرائيلي, واصفا كل من يحصل عليه بالمرتد والخارج عن الاسلام. من جهة اخرى, علمت (البيان) ان الاردن يواصل تدقيقه بشكل لافت للانتباه في الاتصالات التي يجريها وسطاء فلسطينيون من اجل شراء اراض لاردنيين مقدسيين يقيمون في الاردن, وقالت مصادر مطلعة ان الاردن اعطى تعليمات للجهات المختصة بعدم تصديق اي وكالة بيع أو شراء ارض في القدس ويملكها اردني مقدسي الا بعد التأكد من عدم كونها وكالة مزورة تخوفا من اختراق اليهود لهذه العمليات. عمان ـ ماهر ابوطير