استمر تضارب التقديرات الروسية حول اسباب كارثة الغواصة (كورسك) ورجحت مصادر بحرية روسية ان يكون الحادث ناجما عن حريق في احد اقسام الغواصة, فيما رأي قائد الاسطول الروسي في بحر البلطيق ان الكارثة سببها اصابة الغواصة بصاروخ اطلقته بارجة اخرى. وعلى صعيد متصل أورد نائب رئيس الحكومة ايليا كليبانوف الذي يترأس لجنة التحقيق في حادث الغواصة احتمال أن تبدأ عملية انتشال جثث البحارة الروس الـ 118 القابعين في قاع بحر بارنتس بين الـ 28 والـ 30 من شهر سبتمبر الحالي. وأوضح ان عملية رفع الغواصة كورسك التي غرقت في الـ 12 من شهر أغسطس الماضي ستبدأ بعد عام مشيرا الى أن النظام الألي لايقاف محرك الغواصة النووي عمل بصورة مثالية عند وقوع الحادث. من جهة اخرى قال فلاديمير ايجوروف قائد الاسطول الروسي في بحر البلطيق ان مثل هذه الضربة الصاروخية واحدة من افتراضات عديدة يبحثها المحققون بما في ذلك احتمال حدوث تصادم مع سفينة اخرى او الارتطام بلغم بحري من ايام الحرب العالمية الثانية. وابلغ ايجوروف محطة تلفزيون ار.تي.ار الرسمية في مقابلة ان مثل هذه الضربة لم تحدث في البحرية الروسية خلال مناورات شاركت فيها كورسك في بحر بارنتس. لكن حادثا من هذا القبيل يمكن ان يتسبب في تفجير احد صواريخ الغواصة كورسك. لكن لا يمكن استبعاد رد فعل ناتج عن تفجير رغم تعدد انظمة الامان, وقال (اذا حدثت ضربة تهيأت الظروف لتفجير. حدوث التفجير محتمل) . وتابع (الدمار في القسم الاول (من الغواصة) يظهر ان هذا الافتراض لا يمكن استبعاده) . ـ الوكالات