حمل رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري امس الحكومة الحالية التي يرأسها منافسه في الانتخابات النيابية سليم الحص مسئولية الكلام عن (لا امكانية التعايش) بينه وبين رئيس الجمهورية العماد اميل لحود مؤكدا بان لحود (على مسافة واحدة من الجميع) . وقال الحريري في تصريح صحافي اثر الادلاء بصوته (ان هذا الامر عن امكانية التعايش او عدم التعايش آت من لن تكون في مصلحتها وهم يحاولون ان يطلعوا بكلام من هذا النوع, اما انا فمتأكد من ان الرئيس لحود ليس في هذا الجو) . واضاف: (لا اعتقد ان هناك موضوعا شخصيا, الرئيس لحود منذ ان اتى الى رئاسة الجمهورية وهو يقول باستمرار انه على مسافة واحدة من الجميع, وباستمرار يقول انه يحترم المؤسسات ويحترم الدستور, ولا مشكلة شخصية بيني وبين الرئيس لحود واعتقد انه هو يعرف هذا وهذا ما يقوله هو) . ويواجه الحريري الذي ترشح شخصيا في الدائرة الاولى رئيس الوزراء الحالي سليم الحص الذي يترأس لائحة في الدائرة الثالثة من العاصمة بينما يترأس النائب تمام سلام لائحة اخرى في الدائرة الثانية. وكان الحريري ابعد عن الحكم اثر وصول لحود الى سدة الرئاسة في نوفمبر عام 1998 اذ رفض تشكيل حكومة العهد الاولى بسبب الخلافات بينه وبين الرئيس الجديد. وبالمقابل رشح ابرز قادة المعارضة الفائزة في الجولة الاولى مثل وليد جنبلاط ونسيب لحود وسليمان فرنجية بعد فوزهم الحريري لرئاسة الحكومة المقبلة. وعن مطالبة النائب وليد جنبلاط باعادة النظر بالعلاقات السورية ـ اللبنانية.. قال الحريرى اخشى ان يفسر هذا الامر بشكل خاطىء. مؤكدا ان سوريا ولبنان يطالبون معا بتطوير العلاقات بين البلدين لما فيه مصلحتيهما من نواح عدة خاصة الناحية الاقتصادية وان هناك اتفاقا اقتصاديا متطورا بين البلدين يخدم المواطنين فى سوريا ولبنان ونحن ندعو لهذا الامر باستمرار . وذكر رئيس بيروت السابق عقب الادلاء بصوته ان بيروت ستحسم نتائج الانتخابات النيابية كلها واضاف ان خطاب لائحته السياسية يرتكز على رسم مستقبل لبنان واقتراح الحلول للمشكلات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد. بيروت ـ البيان