أصيب ضابط اسرائيلي واعتقل خمسة من المتشددين خلال مصادمات امس بين اتباع حزب شاس اليهودي المتطرف وشرطة الاحتلال قبل ادخال زعيم الحزب السياسي السابق ارييه درعي السجن امس بعد ثبوت تهمة الاختلاس عليه حيث نظم هؤلاء الاتباع مظاهرة ضخمة احرقوا خلالها الاطارات وحاولوا قطع الطريق التي مرت عليها عربته في طريقها الى السجن. وقال درعي لحشد من نحو ثلاثين الفا من انصاره احتشدوا امام سجن ايالون في الرملة المحتلة عام 1948 (ادخل السجن مرتاح الضمير لاني اقبل حكم الله وأرى الدعم الذي تقدمونه لي) . اما الزعيم الروحي لحزب شاس الحاخام عوفاديا يوسف فوعد المحتشدين بأن (شاس سيواصل تحركه بالرغم من سجن درعي زعيمه السياسي) . وذكر انصار الحزب بالامتناع عن اي عمل عنيف موضحا ان (طريق التوراة هي طريق السلام والاقناع) . ووقعت مصادمات بين هؤلاء والشرطة الاسرائيلية اثناء نقل درعي للسجن. وانتظر الالاف من مؤيدي درعي, الذين ارتدوا ملابسهم السوداء التقليدية ولوحوا بلافتات مؤيدة له, قبالة السجن. وتصادم مؤيدو درعي مع الشرطة أمام السجن رغم نداء الزعيم الروحي لشاس عوفاديا يوسف بتحاشي العنف أثناء المظاهرة. كما عرقل المتظاهرون حركة السير على الطريق السريع بين القدس وتل أبيب وحرقوا إطارات سيارات ووضعوها وسط الطريق في محاولة لمنع المركبة التي تقل درعي من المرور. وصاحب درعي (40 عاما) في رحلته إلى السجن مؤيدوه الذين استقلوا أكثر من 50 سيارة وحافلة وحملوا لافتات كتب عليها شعارات مثل (الحرية لدرعي) . وألقت الشرطة القبض على أربعة من أنصار شاس فيما أصيب ضابط شرطة بجراح في مصادمات وقعت في القدس في وقت سابق. وكان أكثر من ألف شرطي قد استعدوا لمواجهة الاضطرابات المتوقعة ولتأمين منطقة سجن راملي. وكانت المحكمة العليا قد أدانت درعي في الثاني عشر من يوليو الماضي بالاحتيال والرشوة وخيانة الامانة وحكمت عليه بالسجن لثلاثة أعوام في حكم أنهى قرابة عشر سنوات من جلسات الاستماع. ويزعم أنصار درعي أن زعيمهم السابق بريء مما نسب إليه من اتهامات وأنها وجهت إليه لانه من السفارديم (اليهود غير الاوروبيين). يذكر أن اليهود الاشكيناز أو الغربيين هم الذين يهيمنون على مجريات الامور في إسرائيل.